كشفت تقارير صحافية عبرية ما قالت إنها وثائق سرية تشير إلى حدوث تواصل بين الحكومة الإسرائيلية والرئيس السوري السابق بشار الأسد، قبل الإطاحة به مؤخراً.
وأطاحت فصائل مسلحة بالرئيس السوري
بشار الأسد، مطلع الشهر الجاري، لتنهي حقبة من حكم عائلة الأسد في سوريا استمرت 50 عاماً، حيث غادر الأسد دمشق في ساعة مبكرة من يوم 8 ديسمبر (كانون الأول) الجاري، واستقر في العاصمة الروسية موسكو.
وقالت صحيفة “
يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية إن تل أبيب حرصت على التواصل مع الدائرة القريبة من بشار الأسد في الفترة الأخيرة، للوصول إلى تفاهمات معه.
وأشارت الصحيفة، نقلاً عن مسؤولين بارزين في الاستخبارات الإسرائيلية، إلى أن الموساد تواصل مع مقربين من الأسد عبر رسائل من خلال تطبيق واتساب، من خلال عميل سري يدعى “موسى”، وكانت العملية تهدف إلى إنجاز صفقة سرية.
وتابعت بقولها، في تقرير نشرته اليوم الجمعة، على موقعها الإليكتروني،: “الصفقة السرية كانت تنص على أن يتوقف الأسد عن نقل الأسلحة إلى لبنان، وبالتحديد إلى تنظيم حزب الله اللبناني، مقابل رفع العقوبات المفروضة على دمشق”.
وأردفت: “كان من المقرر أن يلتقي المدير السابق للموساد يوسي كوهين مع الأسد في موسكو، بشكل سري، للاتفاق على تفاصيل الصفقة، ولكن سقوط الأسد بعد هجوم الفصائل المسلحة، وسيطرتها على مساحات واسعة من سوريا، ودخولها دمشق، أجهض المحاولة تماماً، وهو ما يفسر الأسباب التي دفعت الجميع إلى التخلي عن الرئيس السوري السابق في نهاية المطاف”.