قال الجيش الإسرائيلي، الأحد، إنه لن يسمح لمستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة بالعودة للعمل، بسبب مخاوف أمنية، بعد أن نفذ عملية عسكرية واسعة اعتقل خلالها طواقمه الطبية، وأفرغه من المرضى والمصابين.
وقال مسؤولون عسكريون إن "لديهم إشرافاً أفضل على المستشفى الإندونيسي القريب في بيت لاهيا، والذي تم نقل معظم عمليات مستشفى كمال عدوان إليه"، بحسب صحيفة "
هآرتس" الإسرائيلية.
ووفق الصحيفة، فقد "ركزت كتيبة 401 التابعة للجيش الإسرائيلي، والتي تعمل في جباليا منذ 3 أشهر، على فصل شمال غزة عن مدينة غزة".
وقال مسؤولون عسكريون إن حماس "هُزمت" في مخيم جباليا للاجئين، وإن العمليات هناك تقترب من الانتهاء.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق أنه هزم لواء حماس في المناطق الشمالية من قطاع غزة، بما في ذلك كتيبة جباليا. ومع ذلك، تلت ذلك عمليات لاحقة، بما في ذلك عملية في مايو (أيار) والحملة الحالية التي بدأت في أكتوبر (تشرين الأول).
ووفق "هآرتس" عزل الجيش الإسرائيلي شمال غزة بشكل كامل، واستكمل فصل جباليا والمناطق المجاورة عن مدينة غزة. مضيفة "لم يتم اتخاذ أي قرار بشأن عودة السكان النازحين إلى شمال غزة، وهو الأمر الذي لا يزال خاضعاً لموافقة الحكومة".
وفي الشهر الماضي، أشار مسؤولون عسكريون إسرائيليون إلى أن السكان الذين تم إجلاؤهم من المنطقة لن يُسمح لهم بالعودة.