يعتبر "محمد بن زايد-سات MBZ-Sat" القمر الاصطناعي التصويري الأكثر تطوراً في المنطقة والثاني الذي تم تطويره على يد فريق إماراتي بالكامل، ويعد خامس مشاريع الأقمار الاصطناعية الكبرى التي يطلقها مركز محمد بن راشد للفضاء، وأكبر قمر اصطناعي يتم بناؤه على أرض الإمارات.

وفي هذا السياق، أوضح مدير مشروع محمد بن زايد سات، المهندس عامر الصايغ الغافري أن القمر الاصطناعي "محمد بن زايد سات" الأكثر تقدماً في المنطقة فيما يتعلق بالتصوير عالي الدقة والوضوح. يتميز بتكنولوجيا متطورة تتمثل في كاميرا عالية الدقة، ما يسمح له بالتقاط صور بدقة عالية لمساحات صغيرة تبلغ أقل من متر مربع، ستساهم في تعزيز مكانة الإمارات كمركز لتطوير تكنولوجيا الفضاء المتقدمة.
وقال إن هذا المشروع يعمل على توفير عمليات رصد وبيانات للأرض، ومن خلاله نطمح لتوفير خدمة أفضل للجهات الحكومية، بواسطة تعزيز البيانات وتحسين سرعة وصولها. وسيقدم القمر صوراً تفوق العدد الحالي بـ 10 أضعاف، كما سيزيد سرعة تحليل البيانات بثلاثة أضعاف، وستدعم بيانات هذا القمر المخصص لرصد الأرض مسيرة الاستدامة عالمياً.

الإطلاق

يستعد مركز محمد بن راشد للفضاء لإطلاق القمر الاصطناعي "محمد بن زايد سات" خلال يناير(كانون الثاني) الجاري، وسيتم تشغيل ومراقبته من غرفة التحكم بالمهمات الفضائية في مركز محمد بن راشد للفضاء بمنطقة الخوانيج في دبي، وسينضم إلى الأقمار الاصطناعية الإماراتية التي ما زالت تنجز مهمات في المدار، ما يعزز بشكل كبير قدرات المركز.

ومن الجدير بالذكر أن دولة الإمارات تملك حالياً 19 قمراً اصطناعياً مدارياً، وسيكون (محمد بن زايد-سات) MBZ-Sat، الذي يحمل الحروف الأولى من اسم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، القمر الاصطناعي الأكثر تقدماً في المنطقة، فيما يتعلق بالتصوير عالي الدقة والوضوح.