دخلت النجمة الأمريكية سابرينا كاربنتر تاريخ جوائز غرامي 2025، بعدما حصلت على 6 ترشيحات بارزة، تسجيل العام، وأفضل أداء بوب منفرد، وألبوم العام، وأفضل ألبوم بوب غنائي عن ألبومها "Short n’ Sweet"، بالإضافة إلى أغنية العام عن "Please Please Please"، وترشيحها عن أفضل فنانة صاعدة.
كاربنتر، البالغة من العمر 25 عاماً، والتي حصلت على ترشيحاتها الأولى في جوائز غرامي هذا العام، انضمت إلى قائمة النخبة من الفنانين الذين تم ترشيحهم لجميع الفئات الأربع الكبرى (تسجيل العام، أغنية العام، أفضل فنان جديد، ألبوم العام)، وهو إنجاز لم يحققه سوى 13 فناناً قبلها.
جوائزها في حفل غرامي
رغم المنافسة القوية التي ضمت أسماء لامعة مثل بيونسيه، تايلور سويفت، بيلي إيليش، وشابيل روين، أثبتت كاربنتر مكانتها بين كبار نجوم البوب.
وخلال حفل غرامي، تم الإعلان عن فوزها بجائزة أفضل ألبوم بوب غنائي "Short n’ Sweet"، وأفضل أداء بوب منفرد عن أغنيتها "Espresso"، التي كانت بوابتها إلى قائمة أفضل 10 أغانٍ في بيلبورد هوت 100 لأول مرة في مسيرتها، في حين حصد كل من مارك رونسون و FNZ جائزة غرامي لأفضل تسجيل معاد توزيعه عن نسختهما من أغنية "Espresso" لسابرينا كاربنتر.

نجاحات غير مسبوقة
كانت سابرينا قد حققت نجاحاً إضافياً بأغنيتها "Please Please Please"، التي وصلت إلى المرتبة الأولى في القائمة، بالإضافة إلى "Taste"، التي دخلت مباشرة إلى المركز الثاني عند إصدارها في أغسطس (آب) 2024.
وتاريخياً، أصبحت كاربنتر ثاني فنان في التاريخ، وأول فنان منفرد، يتمكن من إدراج أول ثلاث أغانٍ له ضمن قائمة أفضل 5 أغانٍ في بيلبورد هوت 100 بشكل متزامن، وهو إنجاز لم يتحقق منذ فرقة البيتلز عام 1964.

من ديزني إلى نجومية عالم البوب
رغم أن ألبومها الأخير "Short n’ Sweet" هو السادس في مسيرتها، إلا أنه يمثل نقطة تحول حقيقية في حياتها المهنية، فبعد أربعة ألبومات أصدرتها تحت مظلة شركة ديزني، قررت الاستقلال فنياً، وأصدرت ألبومها الخامس "Emails I Can’t Send" عام 2022، مما مهد الطريق لنجاحها الكبير في 2024.
علاوة على ذلك، لم تقتصر إنجازات كاربنتر على المجال الموسيقي فقط، بل امتدت إلى التمثيل والإنتاج، حيث قدمت في ديسمبر (كانون الأول) 2024 عرضاً موسيقياً خاصاً على منصة نتفليكس بعنوان "A Nonsense Christmas"، بمشاركة مجموعة من النجوم مثل شانيا توين وشابيل روين.
كما تألقت على المسرح العالمي، عندما افتتحت عدة حفلات ضمن جولة تايلور سويفت Eras Tour، وظهرت لأول مرة في مهرجان كوتشيلا في أبريل (نيسان) 2024.

وبعد إصدار ألبومها، انطلقت في أول جولة لها داخل الساحات الكبرى، والتي تستكملها حالياً في أوروبا.
وعن هذا الإنجاز، قالت كاربنتر في مقابلة سابقة مع Variety: "أنا سعيدة لأنني أنهيت الألبوم قبل إصدار أي من أغانيه، ليس لأنني كنت سأسمح للنجاح بالتأثير عليّ، ولكن أعتقد أن التجارب الحياتية قد تدفع الإنسان للكتابة من منظور مختلف. لا أريد وصفه بألبوم الأحلام، لأنني بصراحة لم أكن لأتخيل يوماً أنني سأصنع مجموعة الأغاني هذه".
ومع كل هذه النجاحات والجوائز، بات واضحاً أن عام 2024 كان عاماً استثنائياً لسابرينا كاربنتر، وأن عام 2025 قد يكون بداية لمرحلة جديدة في مسيرتها الفنية.