قتل طفل سوري أمس الإثنين، في قضاء مدينة صور اللبنانية، بعد أن استدرجه جاره إلى داخل منزله وذبحه بسكين ووضعه في أكياس نفايات، في جريمة مروّعة هزت لبنان. 

 وأفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" بمقتل طفل سوري من مواليد 2018، في بلدة جويا في قضاء صور، بعدما استدرجه جاره، وهو لبناني من مواليد 2000، إلى داخل منزله، وذبحه بسكين، مما أدى إلى وفاته على الفور. 
وتم نقل جثة الطفل إلى مستشفى جبل عامل في صور، بينما قامت دورية من جويا بتوقيف الجاني، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، وسط استمرار التحقيقات، لكشف ملابسات الجريمة وتحديد دوافعها الحقيقية.

أثارت الحادثة جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تساءل المغردون عن السبب الذي دفع لقتل الطفل في مثل هذه الظروف المأساوية.

ووصف البعض الجريمة بأنها وحشية وصادمة، فيما توالت ردود الفعل الغاضبة والمستنكرة، مطالبين بفرض أشد العقوبات على الجاني.