تجددت المظاهرات في شمال غزة، الأربعاء، للمطالبة بإنهاء حكم حركة حماس، ووقف الحرب المستمرة منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
وخرجت المظاهرة في مدينة بيت لاهيا، بمشاركة رجال ونساء وأطفال، رددوا هتافات "بدنا نعيش"، و"حماس تطلع برا"، معبرين عن استيائهم من الأوضاع المعيشية الصعبة التي تفاقمت نتيجة استمرار الحرب وتدهور الأوضاع الاقتصادية.
وتداول مستخدمو إكس، مقاطع فيديو لمحتجين يسيرون وسط مبانٍ مدمرة، في بيت لاهيا شمال غزة، يهتفون ضد حماس، كما أكد المحتجون خلال المظاهرة التي نظموها بين أنقاض مدينة بيت لاهيا، معارضتهم لخطط الولايات المتحدة لترحيل سكان القطاع.
وتأتي هذه المظاهرات بعد احتجاجات شهدها القطاع في الأيام الماضية، حيث خرج فلسطينيون في غزة للمطالبة بإنهاء حكم الحركة، وبعد التوتر الأمني الكبير في القطاع، بسبب إعدام مسلحين عشارئيين شرطياً موالياً لحماس، في غزة، بعد أن اتهموه بإعدام شاب فلسطيني عمداً في دير البلح.
وحذرت حماس من الاحتجاجات والهجمات على شرطتها، وقالت اليوم الأربعاء في بيان: "لن نسمح لأي جهة كانت بإشاعة الفوضى في قطاع غزة، أو أخذ القانون باليد"، مضيفةً أنها بدأت إجراءات لتقديم المتورطين في مقتل الشرطي للعدالة.
وفي بيان منفصل، ذكرت حماس أن مقتل الشرطي جريمة "تخدم الأهداف الصهيونية في محاولة كسر الجبهة الداخلية الفلسطينية وإشاعة الفلتان والفساد".
وفي حادث آخر بمدينة غزة، اتهمت عائلة أخرى شرطة حماس بإطلاق النار على أحد أقاربها وقتله وتوعدت بالانتقام.
وقالت العائلة في بيان: "نؤكد أن دم ابننا لن يضيع هدراً".
وأدت العمليات العسكرية إلى تدمير معظم المباني في المنطقة ذات الكثافة السكانية العالية، ما أجبر الأهالي على النزوح مراراً بحثاً عن الأمان، وهرباً من القتال.