ذكر موقع "أكسيوس" أن الجولة الثانية من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران سوف تعقد في روما.

وقال مصدر مطلع للموقع الأمريكي إن "المفاوضين الرئيسيين، المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، تحدثا لمدة 45 دقيقة تقريباً يوم السبت الماضي وهي مدة أطول مما كُشف عنه علناً".

وأعربت إدارة ترامب عن رضاها عن الجولة الأولى من المحادثات في عُمان، والتي سارت وفقاً للخطة الموضوعية وحققت هدفها المتمثل في تغيير شكل المحادثات من غير المباشرة عبر وسطاء  إلى المحادثات المباشرة.

وتريد إدارة ترامب أن يكون هذا هو الشكل المُتبع في روما، وهو تغيير في مكان اللقاء اقترحه الجانب الأمريكي.

ووصف المصدر تلك المحادثة، وهي أعلى مستوى حوار بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين منذ 8 سنوات، بأنها "جوهرية وجادة وممتازة"، مشيراً إلى أن المحادثات بدأت بشعور من انعدام الثقة، حيث أثار الإيرانيون مسألة انسحاب الرئيس ترامب من الاتفاق النووي السابق، وأعربوا عن قلقهم من احتمال انسحاب الولايات المتحدة منه مجدداً.

فيما أثار الجانب الأمريكي شكوكه بشأن نوايا إيران بشأن برنامجها النووي، لكن مسؤولين من كلا الجانبين قالوا إنهم يرون مساراً للمضي قدماً بعد عدة ساعات من المحادثات، مع ذلك، قلل الإيرانيون من أهمية فكرة أن تكون الجولة القادمة من المحادثات مباشرة.

وأفاد مصدر مطلع أن ويتكوف التقى ترامب يوم الأحد وأطلعه على نتائج المحادثات، وقال: "تريد الولايات المتحدة الآن أن تتخذ إيران خطوات في المستقبل القريب لإبعاد برنامجها النووي عن التسلح".

وقال أحد المصادر إن إحدى هذه الخطوات قد تكون "تخفيض" مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهو ما يكفي لصنع ست قنابل نووية.

ومن المتوقع أن يزور المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، طهران هذا الأسبوع قبل الجولة الثانية من المحادثات، وفقاً لمصدر مطلع على الأمر.

ومن المتوقع أن يناقش غروسي أنشطة المراقبة والتحقق التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في المنشآت النووية الإيرانية.