كشفت إدارة البحث الجنائي في الأردن، تفاصيل واحدة من أقدم القضايا المجهولة، التي تعود إلى عام 2006، حين تغيّبت سيدة من محافظة الكرك في ظروف غامضة، قبل أن يتبين لاحقاً أنها كانت ضحية جريمة قتل بشعة ارتكبها شقيقاها، وطواها الزمن لسنوات حتى أعيد فتح ملفها مؤخراً.

وفي التفاصيل، فقد باشرت فرق التحقيق في القضايا المجهولة التابعة لشعبة بحث جنائي إقليم الجنوب، إعادة النظر في القضية التي جرى التعميم عنها رسمياً منذ عام 2011، وذلك عقب ورود معلومات جديدة تفيد بتعرض السيدة للقتل، ما دفع الفرق الميدانية إلى إعادة التحقيق من نقطة الصفر.

ومن خلال جمع المعلومات والاستماع لأقوال عدد من المقربين من الضحية، بدأت خيوط الجريمة تتضح شيئاً فشيئاً، حتى توصّل فريق التحقيق إلى الاشتباه بشقيقي السيدة، حيث تم القبض عليهما، وبالتحقيق معهما اعترفا بجريمتهما البشعة، مؤكدين أنهما أقدما على قتلها طعناً إثر خلافات عائلية، قبل أن يقوما بدفنها في منطقة نائية خالية من السكان.

الأردن تعيد التحقيق في قضية وفاة آية عادل الغامضة - موقع 24أصدر النائب العام الأردني قراراً بإعادة فتح التحقيق في قضية وفاة الشابة المصرية آية عادل، التي فارقت الحياة إثر سقوطها من الطابق السابع في العاصمة عمّان، وسط تزايد الشكوك حول ملابسات الحادثة، واتهامات مباشرة لزوجها بالتورط في وفاتها.

المثير في القضية أن الشقيقين لم يبلغا عن اختفاء شقيقتهما إلا بعد خمس سنوات من وقوع الجريمة، حيث قدّما بلاغاً رسمياً في عام 2011 يفيد بتغيّبها عن المنزل، في محاولة منهما لإبعاد الشبهات، وهي الحيلة التي كادت أن تُبقي الملف مغلقاً للأبد، لولا جهود فريق التحقيق عقب إعادة فتح القضية.

وبدلائل قدمها الجانيان، وبموافقة المدعي العام، تمكن الفريق الأمني من الوصول إلى موقع الدفن، حيث عُثر على بقايا عظام تعود إلى الضحية، وتم تحويلها إلى الطب الشرعي لاستكمال الفحوصات والتأكد من هوية الجثة عبر الوسائل العلمية.

وأكّد الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام في الأردن، أن الجناة أُحيلا إلى المدعي العام لمحكمة الجنايات الكبرى، الذي قرّر بدوره توقيفهما في أحد مراكز الإصلاح والتأهيل، على ذمة التحقيق، ووجّه إليهما تهمة القتل العمد.

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by مديرية الامن العام (@jo_police)