استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رئيس وزراء كندا الجديد مارك كارني، استقبالاً بارداً في البيت الأبيض اليوم الثلاثاء، قائلاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قبل وصوله، إن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى "شيء" من جارتها الشمالية.

وقال ترامب عبر "تروث سوشال": "أرغب في العمل معه بشدة، لكن لا يمكنني أن أفهم حقيقة واحدة بسيطة..لماذا تدعم أمريكا كندا بـ 200 مليار دولار سنوياً، فضلاً عن الحماية العسكرية المجانية، والعديد من الأمور الأخرى؟ لسنا في حاجة إلى سياراتهم ولسنا في حاجة إلى طاقتهم، ولسنا في حاجة إلى أخشابهم، ولسنا في حاجة إلى شيء لديهم، باستثناء صداقتهم، التي نأمل أن نحافظ عليها دوماً".
وأضاف الرئيس أن استفساره هل تحتاج الولايات المتحدة شيئاً من كندا "سيكون، على الأرجح، سؤالي المصيري الوحيد".

كندا تدعو لوحدة اقتصادية رداً على حرب ترامب التجارية - موقع 24قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، أمس الخميس، إن إزالة الحواجز التجارية داخل كندا ستفيد الكنديين أكثر بكثير مما يمكن أن يأخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الإطلاق بحربه التجارية، وذلك في مسعاه للاحتفاظ بالسلطة في المناظرة الأخيرة، قبل انتخابات 28 أبريل (نيسان) الجاري.

 ويتناقض هذا التأكيد مع البيانات الاقتصادية الأساسية، إذ تعتمد الولايات المتحدة على النفط الذي ينتج في كندا، فضلاً عن مجموعة من البضائع الأخرى.
وفاز كارني بمنصب رئيس الوزراء بعد تعهده بمواجهة العدوان المتزايد من ترامب، بينما احتفظ بسلوك هادئ لاقتصادي ترأس البنك المركزي في كندا، والمملكة المتحدة.
يشار إلى أن ترامب هدد مراراً بضم كندا ولاية أمريكية رقم .51، كما فرض رسوماً جمركية مرتفعة على جارته التي تعتمد اقتصادياً بشكل كبير على علاقتها التجارية مع الولايات المتحدة. وأثارت تصريحات ترامب عن الضم غضباً واسعاً.
غير أن ترامب أوضح أن استخدام القوة العسكرية " للضم ليس خياراً مطروحاً" عنده.