أثار العثور على جثة حفيد الدكتورة نوال الدجوي، رئيسة إحدى الجامعات الخاصة الشهيرة بمصر، حالة من الجدل تزامناً مع تحقيقات موسعة تجريها النيابة العامة في القضية المثيرة للجدل المعروفة إعلامياً بـ "سرقة القرن".

وبعد تداول تكهنات وتساؤلات كثيرة بشأن الوفاة، كشفت وزارة الداخلية، أن أحمد شريف الدجوي، الذي جرى اتهامه بالسرقة، انتحر بإطلاق النار على نفسه.

وذكرت الداخلية، في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية بموقع "فيس بوك"، أن قسم شرطة أول أكتوبر بالجيزة تلقى إخطاراً من أسرة المذكور بقيامه بإطلاق عيار ناري على نفسه مستخدماً طبنجة مرخصة خاصة به حال تواجده بمحل إقامته بأحد المنتجعات السكنية بدائرة القسم مما أدى إلى وفاته.

وأشارت التحريات إلى أنه كان يُعالج في الفترة الأخيرة من أمراض نفسية، وسافر للخارج في رحلة علاجية وعاد للبلاد أمس السبت 24 مايو (أيار) الجاري، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية، ذلك وسط نفي من قبل محاميه عن إصابته بمرض نفسي وإقدامه على الانتحار عقب عودته من السفر، مشيراً إلى أنه كان في رحلة عمل وليست علاج.

بالتزامن مع التحقيق في "سرقة القرن".. العثور على جثة حفيد نوال الدجوي في ظروف غامضة - موقع 24عثرت الأجهزة الأمنية في مصر على جثمان حفيد الدكتورة نوال الدجوي، رئيسة إحدى الجامعات الخاصة الشهيرة، داخل شقته بمنطقة أكتوبر، مُصاب بطلق ناري.

موجة غضب

وبحسب ما نشرته وسائل إعلام محلية، فإن حفيد الدجوي، فور عودته من أوروبا على خلفية رحلة العلاج المشار إليها، جرى مواجهته من عائلته بالاتهامات الموجهة إليه بالسرقة، فأصابه نوبة غضب شديدة، استل على إثرها سلاحه المرخص وأطلق النار على رأسه في غرفة المعيشة أمام زوجته وأولاده.

وتسببت الرصاصة التي أطلقها على نفسه في اختراق رأسه، حيث سقط متوفياً في الحال.

"وصية مغلقة" تغير مجرى الأحداث.. محامي أحفاد نوال الدجوي يفجر مفاجآت حول "سرقة القرن" - موقع 24كشف محامي أحفاد الدكتورة نوال الدجوي تفاصيل مثيرة في نزاع عائلي محتدم مع الجدة، رئيسة إحدى الجامعات الخاصة الشهيرة، والمؤسسة البارزة في قطاع التعليم بمصر.

مُقتنيات مثيرة للجدل 

وتلقت الأجهزة الأمنية في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء الماضي بلاغًا من الدكتورة نوال الدجوي تُفيد باكتشاف تغيير في كوالين وأرقام عدة خزائن داخل شقة تمتلكها في منطقة أكتوبر. 

وتضمّنت المسروقات، حسب ما ورد في البلاغ، ما يقارب خمسين مليون جنيه مصري، وثلاثة ملايين دولار أمريكي، بالإضافة إلى ثلاثمائة وخمسين ألف جنيه إسترليني، فضلاً عن خمسة عشر كيلوغراماً من الذهب. 

وأنكر الحفيدان جميع الاتهامات الموجهة إليهما، مشيرين إلى وجود خلافات سابقة بينهما وبين جدتهما وصلت إلى بلاغات ودعاوى قضائية، من بينها دعوى حجر رفضتها المحكمة، وتم تقديم طلب استئناف عليها. وأكدا عدم صلتهما بالواقعة وأن مفاتيح الشقة والخزائن كانت دائماً بحوزة الجدة. 

وتواصل الجهات الأمنية جمع المعلومات وإجراء التحريات اللازمة لكشف ملابسات الحادث.