خرجت الفنانة المصرية إلهام عبد البديع عن صمتها، لتنفي بشكل قاطع ما تم تداوله بشأن القبض على طليقها المنتج الموسيقي وليد سامي، مؤكدة في الوقت ذاته خبر انفصالهما الذي وقع مؤخراً وسط أجواء من الاحترام المتبادل.
وفي منشور مصور عبر حسابها الرسمي على "إنستغرام"، حسمت إلهام عبد البديع الجدل قائلة: "للتوضيح عن الأخبار الكاذبة المنتشرة على وليد سامي، لم يتم القبض عليه، وما حدث كان سوء تفاهم، ومن يومين وخلص".
وأضافت موضحة سبب الصمت في الأيام السابقة: "حقيقي أن الانفصال تم بيننا، لكن علاقتنا كانت دائماً فيها احترام وتقدير، وأنا لم أرَ منه غير كل خير، ربنا يسعده ويعمل لنا الصالح".
في الفيديو ذاته، تحدثت إلهام عن كواليس الانفصال الذي تم قبل خمسة أيام فقط، مشيرة إلى أن العلاقة انتهت بشكل راقٍ بعيداً عن الصدامات، وقالت:"تزوجنا عن حب، وانفصلنا وما زلنا نحمل مشاعر الحب تجاه بعضنا البعض، ولم أرَ من وليد سوى كل خير".
ولم تُخفِ الفنانة أن استمرار مشاعر الود هو ما جعل الإعلان يتأخر قليلاً: "فضلنا تأخير الإعلان وترك الباب مفتوحاً إذ ربما كانت تحدث مصالحة، لكن ما حدث كان اندفاع ناتج عن مشاعر، وهذا طبيعي بين أي اثنين يتبادلون الحب حتى لو استحالت العشرة بينهما".
من جانبه، نشر وليد سامي بياناً مقتضباً عبر حسابه الشخصي على "إنستغرام"، جاء فيه: "الحمد لله.. تم الانفصال بيني وبين إلهام من فترة قريبة، ولم أكن أود الكلام عن شيء شخصي، لكن كان لا بد أن أوضح بسبب ما يحدث على السوشيال ميديا منذ أمس".
وعلّق على المنشور ساخراً: "استيقظت من نومي على خبر التحقيق معي في قسم الشرطة، وفوجئت مثلكم تماماً"، في إشارة واضحة لتكذيب الأنباء المتداولة حول القبض عليه بسبب مطاردة إلهام عبدالبديع على إحدى الطرق السريعة.
يذكر أن زواج إلهام عبدالبديع ووليد سامي، استمرت قرابة عامين، وكانت قد شهدت عودة مؤقتة في أكتوبر (تشرين الأول) 2024 بعد انفصال سريع، ولكنهما أعلنا انتهائها رسمياً مؤخراً.