مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، ارتفع الطلب على الأضاحي في أسواق الماشية في الإمارات بشكل ملحوظ، وتباينت الأسعار تبعاً لنوعية ووزن الأضحية والبلد المصدر لها، وسط تسهيلات من الجهات المختصة لتوفير مختلف الأصناف وبأسعار مناسبة.

وبحسب تجار مواشي في الإمارات، فإن الأسواق تشهد حركة نشطة مع اقتراب عيد الأضحى، إذ ارتفع الإقبال على شراء الأضاحي، في ظل تفاوت الأسعار بحسب نوع الأضحية ووزنها وبلد منشأها.

النوع والوزن

وأشار عبدالله هواش، تاجر مواشي في سوق دبي، عبر 24، إلى أن "الأغنام تُعتبر الخيار الأكثر شيوعاً بين الأفراد والعائلات في عيد الأضحى، نظراً لتكلفتها المعتدلة وسهولة ذبحها وتوزيعها، إذ يتراوح سعر الأغنام الهندية الصغيرة ما بين 500 - 600 درهم، والكبيرة ما بين 1500 - 2500 درهم، فيما يبلغ سعر الخروف الصومالي ما بين 700 - 800، والنعيمي ما بين 1500 - 2000 درهم.
وأكد هواش، أن "أسعار الماعز تتراوح ما بين 1200 إلى 2800 درهم، وتشمل أنواعه البلدي، والشامي، والعارضي، في حين تتراوح أسعار أضحية البقر بين 7000 إلى 11000 درهم، من الهند، وباكستان، وأستراليا، والسودان، أما سعر أضحية العجل تبدأ من 10000 حتى 12000 درهم، للأنواع المحلي، والهولندي، والأسترالي"، لافتاً إلى أن "هذا التنوع الكبير في الأسعار والأنواع يتيح للمستهلكين خيارات متعددة تتناسب مع ميزانياتهم واحتياجاتهم".

شروط

وأوضح صالح الحمادي، تار مواشي في الشارقة، أن "أسعار الأضاحي تتحدد بناءً على عدة عوامل، أهمها بلد المنشأ، إذ ترتفع أسعار المستوردة بسبب تكاليف الشحن والجمارك، إلى جانب الوزن والعمر المناسب للذبح، وزيادة الطلب مع اقتراب العيد، إضافة إلى الضمان الصحي للأضحية والخدمات الإضافية مثل.. النقل، والذبح، والتقطيع، والتغليف".

وبدوره، نوه حميد العميري، تاجر مواشي في أبوظبي، إلى أن "الجهات البيطرية في الإمارات وضعت ضوابط واضحة تضمن صحة الأضحية من الناحية الشرعية، أبرزها أن تكون الأضحية من الأنعام، أي من الإبل أو البقر أو الغنم، وأن تكون بلغت السن الشرعي، فالإبل يجب أن تكون في سن السادسة فما فوق، والبقر في الثالثة فأكثر، والغنم لا تقل عن سنتين".
وقال العميري: "كما يُشترط أن تكون الأضحية خالية من العيوب الظاهرة، مثل العور أو الجرح الواضح، أو العرج الذي يمنعها من المشي، أو الهزال الشديد، أو فقدان أحد الأطراف، وهذه الشروط لا تقتصر على الجانب الديني فقط، بل تضمن أيضاً صحة الأضحية وجودة لحومها وسلامتها للاستهلاك".

فحص المواشي

ولضمان إنتاج لحوم صحية خالية من أي مسببات مرضية، توفر المسالخ التابعة للبلديات كوادر طبية بيطرية متخصص في كل مسلخ، لفحص الحيوانات المعدة للذبح قبل ذبحها، ثم فحص اللحوم بعد عمليات الذبح للتأكد من مدى صلاحيتها للاستهلاك.

تطبيقات لطلب المواشي

وتتيح البلديات للجمهور طلب الذبائح عبر العديد من تطبيقات الهواتف الذكية، مثل.. "ذبيحتي"، و"ذبائح الجزيرة"، و"ذبائح الإمارات"، و"حلال مزارعنا"، والتي يمكن من خلالها اختيار أنواع الذبائح، والأصناف، والأوزان، وطرق التقطيع، والمكان الذي يتم توصيلها إليه، إذ تضم قائمة الأغنام المتوافرة بالتطبيقات جميع أنواع الذبائح الموجودة في الأسواق المحلية، مثل: المحلي، والكشميري، والصومالي، والأردني، والأسترالي وغيرها.