لقيت التيكتوكر الباكستانية سنا يوسف، البالغة من العمر 17 عاماً، مصرعها برصاص مجهول داخل منزلها في العاصمة إسلام أباد.
ورغم أن الحادثة وقعت يوم الإثنين، إلا إنها سرعان ما تحولت إلى قضية رأي عام أثارت تفاعلًا واسعاً، خاصة بعد تداول آخر منشور للفتاة على إنستغرام والذي ظهر فيه مشهد احتفالها بعيد ميلادها.
وظهرت "سنا" في الفيديو وهي تقطع كعكة عيد ميلادها وتبتسم وسط أصدقائها، في لحظة كانت تبدو عادية وبريئة، لكنها تحولت إلى رمز الوداع الأخير لجمهورها على مواقع التواصل.
وبعد ساعات قليلة من هذا الظهور، تسلّل الجاني إلى منزلها، وأطلق عليها رصاصتين من مسافة قريبة، ما أدى إلى وفاتها في الحال.
ونُقلت جثة الفتاة إلى معهد العلوم الطبية الباكستاني (PIMS) من أجل تشريحها، فيما بدأت السلطات الباكستانية تحقيقاً موسعاً في الحادث.
وحتى الآن، لم تُسجّل أي اعتقالات، لكن تقارير الشرطة أشارت إلى أن الجاني ربما كان أحد ضيوف المنزل في حفل عيد الميلاد.
من هي سنا يوسف؟
سنا يوسف لم تكن مجرد صانعة محتوى عادية، بل كانت شخصية مؤثرة بين جيل الشباب، وخاصة على منصتي تيك توك وإنستغرام، حيث جمعت ما يزيد عن 492 ألف متابع.
وتنحدر سنا من منطقة شترال، وهي ابنة لأحد النشطاء الاجتماعيين المعروفين. وقد استثمرت منصاتها الرقمية في تسليط الضوء على قضايا المرأة، والدفاع عن الهوية الثقافية، إلى جانب محتوى ترفيهي ومقاطع طريفة جعلتها قريبة من جمهورها.
