اعتبرت القناة الـ12 الإسرائيلية، أن إسرائيل تواجه أزمة دبلوماسية خطيرة بسبب دول أمريكا اللاتينية، في وقت ينصب فيه معظم الاهتمام على الدول الأوروبية، التي تشير إلى تزايد ضغوطها على تل أبيب لإنهاء الحرب على قطاع غزة، وأوضحت أن وضع إسرائيل تدهور في ساحة أمريكا اللاتينية، حيث اتخذت 7 دول في تلك المنطقة خطوات دبلوماسية ضد إسرائيل، وقطعت 3 دول علاقاتها الدبلوماسية.
وذكرت الـ12 الإسرائيلية، أنه في وقت سابق من هذا الأسبوع، هاجم الرئيس التشيلي غابرييل بوريتش الحكومة الإسرائيلية وأعلن حظراً على توريد الأسلحة والتجارة مع الشركات عبر الخط الأخضر، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد سلسلة من الإجراءات التي اتخذها الرئيس ضد إسرائيل، بل إن تل أبيب قلقة من أنه سيعمل على قطع العلاقات الدبلوماسية.
وأوضحت، أن بوريتش ليس الوحيد، فخلال 20 شهراً من الحرب، اتخذت العديد من دول المنطقة خطوات ضد إسرائيل.
تشيلي تعترض على التطهير العرقي
هاجم الرئيس التشيلي غابرييل بوريتش الحكومة الإسرائيلية في الأيام الأخيرة، وأعلن حظراً على الأسلحة وحظرًا على التجارة مع الشركات عبر الخط الأخضر، وقال إن إسرائيل تمارس تطهيراً عرقياً.
وأشارت القناة إلى أنه منذ بداية الحرب، تدهورت العلاقات الإسرائيلية التشيلية، واستدعت الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية سفيرها للتشاور، وأعادت ملحقيها العسكريين، وشاركت في الدعوى المرفوعة ضد إسرائيل في محكمة لاهاي، مستطردة: "في إسرائيل، هناك مخاوف من أن الرئيس التشيلي سيصعد الإجراءات ويقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل".
البرازيل
ذكرت القناة أن أزمة خطيرة نشأت بين إسرائيل والبرازيل في أوائل عام 2024 بعد أن شبّه الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أفعال إسرائيل في غزة بأفعال هتلر، وقال: "ما يحدث في قطاع غزة ليس حرباً، بل إبادة جماعية".
ورداً على ذلك، وبخ وزير الخارجية آنذاك، يسرائيل كاتس، السفير البرازيلي لدى إسرائيل، وأبلغه أن الرئيس البرازيلي "شخص غير مرغوب فيه" في إسرائيل، وبعد المحادثة، قرر لولا إعادة السفير إلى البرازيل للتشاور، وبعد ذلك لم يعد إلى إسرائيل.
بوليفيا
أعلنت بوليفيا قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل بعد اندلاع الحرب بوقت قصير، كما انضمت إلى الدعوى القضائية المرفوعة ضد تل أبيب في لاهاي من قبل جنوب أفريقيا، التي تتهم إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة، وقُطعت العلاقات بين إسرائيل وبوليفيا في 2009، ثم استؤنفت في 2020، وتحكمها حالياً حكومة مؤيدة للفلسطينيين.

كولومبيا
في مايو (أيار) 2024، أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، وهاجمها بشدة قائلاً: "نحن لا ندعم الإبادة الجماعية"، وبعد بضعة أشهر، حظرت كولومبيا تصدير الفحم إلى إسرائيل احتجاجاً على الحرب في غزة، وأوضحت القناة أن كولومبيا تُعد مورداً رئيسياً للفحم لإسرائيل، كما أنه في بداية الحرب، استدعت كولومبيا سفيرها للتشاور في إشارة إلى الخطوات التالية.
المكسيك
وانضمت المكسيك إلى الدعوى القضائية المرفوعة ضد إسرائيل في لاهاي، حيث تتهم الدعوى، التي رفعتها جنوب أفريقيا، إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة، ودعت المكسيك إلى "وقف فوري لإطلاق النار" بعد اندلاع الحرب بوقت قصير.
نيكاراغوا
وأعلنت حكومة نيكاراغوا قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل في أكتوبر (تشريت الأول) 2024 بسبب "الهجمات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية"، وذكر إعلان قطع العلاقات أن الحكومة الإسرائيلية "فاشية" وترتكب "إبادة جماعية".
هندوراس
وأعلنت وزارة خارجية هندوراس استدعاء سفيرها لدى إسرائيل للتشاور بسبب "انتهاكات إسرائيل للقانون الإنساني الدولي في قطاع غزة".