أكد عدد من المقيمين في دولة الإمارات أن عيد الأضحى المبارك يمثل لمة وفرحة وسعادة، مشيرين إلى أن هذه العبارة تختصر ببساطة مشاعرهم تجاه هذه المناسبة في بلد يحتضن أكثر من 200 جنسية.
وأكد المقيمون أن العيد في الإمارات يتحول إلى تجربة جماعية تعبق بالمودة والبهجة، حيث تمتزج الطقوس الدينية بالأجواء الاجتماعية، في مشهد يعكس روح التعايش والتسامح التي تُميّز الدولة.
تجربة استثنائية
في هذا السياق، قالت شذى نوفل، وهي مقيمة سورية في أبوظبي:"عيد الأضحى في الإمارات له نكهة مختلفة، الأجواء هنا مليئة بالدفء، والمجتمع يحتضن الجميع بمحبة واحترام. ما يميّز العيد في الإمارات هو روح التسامح الحقيقية التي نعيشها كل يوم، وتتجلى بوضوح في هذه المناسبة، حيث ترى الناس من مختلف الجنسيات والأديان يشاركون في صلاة العيد، ويتبادلون التهاني والزيارات والفرح دون تفرقة أو حواجز".
الاحساس بالانتماء
وأضافت:"هذا التنوع لا يجعلك تشعر بالاختلاف أو الغربة، بل يعزّز الإحساس بالانتماء. فالإمارات لا توفر فقط بيئة آمنة، بل أيضًا بيئة إنسانية تُكرّم قيم التعايش، وتربط بين الناس بروابط صادقة. في كل عيد، أزداد قناعة بأنني في وطني الثاني، وطن الإنسانية والتسامح".
روح العيد تتجاوز الحدود
أما إنجي محمد، وهي مصرية مقيمة في الشارقة، فقالت:"عيد الأضحى في دولة الإمارات ليس مجرد مناسبة دينية، بل هو لحمة اجتماعية صادقة. نصلّي معًا، ونتبادل التهاني، وتُفتح البيوت للزيارات كأننا عائلة واحدة مهما اختلفت جنسياتنا. أهم ما يميز العيد في الإمارات هو أجواء المحبة والتسامح، التي تجعلني لا أشعر بالغربة، بل بالانتماء إلى مجتمع يحتضن الجميع".
الأمان والاحترام
من جانبه، قال فارس العبدالله، عراقي مقيم في دبي:"ما يميّز عيد الأضحى في الإمارات هو الشعور العميق بالأمان والانتماء. ورغم البُعد عن الوطن، أقدّر كثيرًا كيف يجتمع الناس من مختلف الجنسيات للاحتفال في أجواء يسودها الاحترام والتسامح".