أكد مواطنون ومقيمون أن تصدّر إمارة أبوظبي قائمة المدن الأكثر أماناً في العالم، إلى جانب حلول دبي في المركز الثالث، والشارقة في المركز الخامس، وفقاً لأحدث تصنيف صادر عن مؤشر Numbeo للسلامة 2025، يجسّد مكانة دولة الإمارات كواحدة من أكثر دول العالم أمناً واستقراراً، ويعكس صورتها كوجهة مثالية للعيش والعمل والاستثمار، وبيئة تنعم بالأمن وتعزز قيم المحبة والتسامح.
وفي هذا السياق، أشار المواطن سالم الشامسي، من أبوظبي إلى أن حصول الإمارة على هذا الإنجاز جاء بفضل الجهود الكبيرة والاستثنائية التي تبذلها الجهات الأمنية والشرطية، وما تحمله من قيم المسؤولية والأمانة في حفظ الأمن والاستقرار، وبث السكينة والطمأنينة في قلوب المواطنين والمقيمين والزوار.
فخر وتقدير
وقال: "نحن فخورون بتصدّر عاصمتنا هذه القائمة، وبوجود إماراتي دبي والشارقة ضمن المدن الخمس الأولى عالمياً من حيث الأمان، بفضل جهود القيادة الحكيمة التي تعمل جاهدة لتحقيق الأمن لجميع أبناء الدولة وكل من يعيش على أرضها، ما يعزز مكانتها كوجهة آمنة للعيش والعمل والاستثمار".
جودة الحياة
من جانبه، لفت المواطن أحمد المنصوري من دبي إلى أن تصدّر مدن الدولة لمؤشر الأمان العالمي ليس أمراً مفاجئاً، بل هو نتيجة طبيعية للجهود المستمرة التي تبذلها القيادة في تعزيز جودة الحياة.
وأكد أن الإحساس اليومي بالأمان في دبي ملموس في كل تفاصيل الحياة، من الشوارع إلى الخدمات الرقمية، مما يجعل السكان يعيشون باطمئنان ويخططون لمستقبلهم بثقة. وأشار إلى أن مؤشر المدن يعتمد على ركائز أساسية للأمن، أبرزها: الأمن الشخصي، الأمن الرقمي، أمن البنية التحتية، الأمن الصحي، والأمن البيئي.
أما المواطن عبدالله الشامسي من الشارقة، فقال: "وجود 3 مدن إماراتية ضمن قائمة المدن الأكثر أماناً في العالم، دليل واضح على جودة الحياة في الدولة. الأمان في الشارقة ملموس في تفاصيل الحياة اليومية، من الأحياء السكنية إلى المدارس والمرافق العامة، وهو ما يجعلنا نعيش براحة واطمئنان وسط بيئة تحرص على الاستقرار والسلام الاجتماعي".
رؤية القيادة
من جهتها، أعربت شذى نوفل، وهي مقيمة في أبوظبي، عن فخرها بتصدر العاصمة أبوظبي هذا التصنيف، مشيرة إلى أن ذلك يعد ثمرة لرؤية القيادة الحكيمة التي جعلت الأمن والأمان في صدارة أولوياتها، من أجل راحة ورفاهية المواطن والمقيم.
وأكدت أن دولة الإمارات منذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، أرست دعائم العدالة والنزاهة والشفافية من خلال تشريعات وقوانين تُعد من بين الأكثر كفاءة عالمياً، إضافة إلى الكفاءة العالية للأجهزة الأمنية، التي أثبتت احترافيتها في ترسيخ الأمن والاستقرار.
ثقة واستقرار
كما أشار أحمد إسماعيل، مقيم في دبي، إلى أن شعوره بالأمان في المدينة هو أحد أبرز أسباب استقراره فيها منذ سنوات. وقال: "دبي لا تكتفي بتوفير الأمن، بل تجعله أسلوب حياة. كل شيء منظم، والقوانين تُطبق بوضوح، والخدمات متطورة وسريعة، مما يمنحني وعائلتي شعوراً دائماً بالثقة والاستقرار".
استراتيجيات متكاملة
وأضاف أن تصدّر 3 مدن إماراتية لقائمة المدن الأكثر أماناً في العالم لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة سياسات مدروسة واستراتيجيات متكاملة. وأكد أن الأمن والاستقرار القائمَين يعكسان وجود عدالة وسيادة قانون، إلى جانب تطور ملحوظ في أداء الأجهزة الشرطية، وخطط استباقية تركّز على الوقاية وخفض معدلات الجريمة. كما أشار إلى أن روح التعايش والتسامح بين الجنسيات المختلفة تخلق بيئة مجتمعية صحية تضمن حياة كريمة وآمنة للجميع.
وفي السياق نفسه، أكد منير حمود، مقيم في الشارقة، أن تصنيف الإمارة ضمن المدن الأكثر أماناً يعكس الواقع اليومي الذي يعيشه السكان.
وقال: "الشارقة توفّر بيئة هادئة وآمنة تسودها الطمأنينة، وهذا لا يتحقق إلا بجهود الجهات الأمنية وتعاون المجتمع، ووجود قوانين تُطبّق بعدالة. الأمان هنا لا يقتصر على الجانب الأمني فقط، بل يشمل أيضاً جودة الحياة واحترام التنوع الثقافي".