قال مسؤولون إسرائيليون، اليوم الأحد، إن تل أبيب تعتقد أن الفجوات بين حماس وإسرائيل للتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة "ضيقة"، وأن التوصل لاتفاق ممكن، بعد رفض إسرائيل تعديلات طلبت حماس تضمينها للاتفاق.
وقال مسؤول إسرائيلي لصحيفة "جيروزاليم بوست": "تعتقد إسرائيل أن رد حماس على صفقة الرهائن لا يزال يسمح بإمكانية إتمام الصفقة، ولهذا السبب تم اتخاذ القرار بإرسال وفد للدوحة".
ويأتي ذلك بعد أن أوضح مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن رد حماس يتضمن بنوداً "غير مقبولة بالنسبة لإسرائيل".
شيطان التفاصيل يهدد وقف إطلاق النار في غزة - موقع 24بعد عودة الحديث عن قرب إعلان التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر هدنة مرحلية مدتها 60 يوماً، تمهيداً للانخراط في مفاوضات لإنهاء دائم للحرب، تعالت نفس الأصوات الرافضة لذلك التوجه في إسرائيل، وعادت التهديدات بإسقاط حكومة بنيامين نتانياهو إلى الواجهة، لتساور الشكوك الكثيرين في فرص نجاح ...
وبحسب الصحيفة، فإن الوفد الذي وصل إلى الدوحة، مساء الأحد، لدفع المفاوضات بشأن صفقة الرهائن، سيضم منسق شؤون الرهائن والمفقودين العميد جال هيرش، ومسؤول رفيع المستوى في جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، والمستشار السياسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي أوفير فالك، وممثلين إضافيين من الجيش الإسرائيلي والموساد والشين بيت.
وقال مصدر مطلع على المحادثات للصحيفة إن "الفجوات بين إسرائيل وحماس ضيقة".
وأضاف "قد يتم التوصل إلى اتفاق خلال يوم واحد. الخلافات ليست كبيرة، فالأمر يعتمد على مدى إصرار كل طرف، ومدى الضغط الذي يمارسه الرئيس الأمريكي".
ومن المتوقع أن يلتقي نتانياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، الإثنين، حيث من المقرر أن يناقشا مفاوضات صفقة الرهائن ، وقضية إيران في أعقاب التصعيد الأخير.