في تحذير جديد يهم المهتمين بالصحة، شددت خبيرة تغذية على أن مكملات أوميغا-3 لا توازي من حيث الفائدة الصحية ما يمكن الحصول عليه من المصادر الغذائية الطبيعية، وعلى رأسها الأسماك الدهنية.

وخلال مشاركتها في بودكاست "Begin Again" مع الإعلامية دافينا ماكول، أعربت الدكتورة فيديريكا أماتي، كبيرة خبراء التغذية في مؤسسة Zoe Health، عن قلقها من تزايد الاعتماد على المكملات الغذائية، موضحة أن الكثيرين يظنون أن تناول حبة يومية كافٍ لتحسين صحتهم، دون الحاجة لتغيير عاداتهم الغذائية أو نمط حياتهم.

وقالت: "تناول مكمل غذائي أسهل من تعديل النظام الغذائي، الناس يشعرون بأنهم أدوا ما عليهم، ويواصلون استهلاك الكحول، وتجاهل النوم الجيد والنشاط البدني".

محيط الخصر المقياس الأدق لخطر الوفاة بعد سن اليأس - موقع 24قد تكون النساء الأكبر سناً ذوات محيط الخصر الأكبر عرضةً لخطر الوفاة بشكل أكبر بكثير مما يعكسه مؤشر كتلة جسم (مقياس نسبة الوزن إلى الطول)، وفق بحث موسع راقب عدداً كبيراً من النساء على مدى أكثر من عقدين.

 

الأسماك تتفوّق علمياً على الحبوب

وأشارت أماتي إلى نتائج دراسة سريرية طويلة الأمد، هدفت لقياس تأثير مكملات أوميغا-3 في الوقاية من أمراض القلب والسرطان وتقليل الوفيات. المفاجأة أن الدراسة لم تجد فوائد واضحة تُعزى لتلك المكملات.

وأكدت بلهجة حاسمة "لا تفعل ذلك. المكملات لا تؤدي نفس الدور الذي يقوم به تناول السمك".

طبيب يحذر: 5 مكملات غذائية ابتعد عنها فوراً - موقع 24كشف أحد أبرز خبراء الأمعاء عن قائمة بالمكملات الغذائية التي يرفض تماماً شراءها، ناصحاً الناس بالابتعاد عنها.

لماذا نحتاج أوميغا-3؟

تعد أحماض أوميغا-3 الدهنية من العناصر الأساسية لصحة القلب والدماغ، وتُسهم في تقليل الالتهابات، ومعالجة جفاف العين والبشرة، كما تلعب دوراً حيوياً في نمو الجهاز العصبي للجنين خلال فترتي الحمل والرضاعة.

وتوصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا بتناول حصتين من السمك أسبوعياً، على أن تكون إحداهما على الأقل من الأسماك الدهنية مثل السلمون، الماكريل، أو السردين.

بدائل نباتية لمن لا يتناولون الأسماك

للأشخاص الذين لا يفضلون المأكولات البحرية، تتوفر مصادر نباتية جيدة لأوميغا-3، منها: بذور الكتان، بذور الشيا، الجوز، فول الصويا، والسبانخ.

ويأتي هذا التحذير في وقت تشير فيه الإحصاءات إلى أن قرابة نصف البالغين في المملكة المتحدة يتناولون مكملات غذائية بانتظام، وهو ما يعكس اتساع الفجوة بين استهلاك المكملات وتبني نمط حياة صحي متكامل.