أعاد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير إشعال الجدل حول نمط حياته الفاخر، بعدما قرر إضافة مسبح متحوّل مستوحى من أفلام جيمس بوند داخل قصره التاريخي في باكينغهامشير.
المسبح الذي تصل قيمته إلى 500.000 جنيه إسترليني يعتمد على أرضية قابلة للغمر، تختفي وتظهر بكبسة زر، ليمنح المالك إحساساً بفخامة العملاء السريين في أفلام الجاسوسية.

وبحسب صحيفة "ديلي ميل"، فإن بلير البالغ 72 عاماً وزوجته شيري، المعروفة بحبها للسباحة، لجآ إلى شركة "توينسكيب" البريطانية المتخصصة في تصميم الأرضيات المائية القابلة للتحرّك، لتطوير مشروعهما الفريد.
هذه التقنية نفسها تستخدمها قصور وممتلكات فاخرة حول العالم لتوفير مساحة متعددة الاستخدامات يمكن تحويلها من فناء خارجي إلى مسبح مائي مخفي خلال دقائق، وهو ما يشبه مشهداً مألوفاً في مغامرات بوند الفاخرة.

القصر الذي يسكنه بلير وزوجته، "ووتون هاوس"، يعود للقرن الثامن عشر ويُعد من المباني المصنفة من الدرجة الأولى في بريطانيا، ما يجعله خاضعاً لشروط صارمة للحفاظ على طابعه التاريخي.
ورغم ذلك، حصل الثنائي على موافقات عدة في السنوات الماضية لإضافة جناح زجاجي وملعب تنس، ثم كسبا نزاعاً قانونياً طويلاً لتمديد بيت الضيافة داخل التركة العريقة.

ويحتفظ بلير بمسبح للتمارين داخل الحديقة الخلفية منذ 2008، بلغت كلفته آنذاك 30.000 جنيه إسترليني، ويعتمد على تيارات قوية تتيح السباحة في مكان ثابت.
أما النسخة الجديدة فهي بالتأكيد أكثر إبهاراً من سابقتها، إذ تضيف عنصر المفاجأة وإخفاء المسبح وقتما شاء المالك، تماماً كأدوات بوند السرية.
ورغم إنفاق نصف مليون جنيه إسترليني على مسبح واحد، يبقى توني بلير أقل ثراءً، مقارنة بابنه الأكبر إيوان الذي تُقدّر ثروته بـ350 مليون جنيه إسترليني ويمتلك منزلاً مستقلا بقيمة 22 مليون جنيه إسترليني غرب لندن، يضم بدوره مسبحاً فاخراً يليق بنمط حياة يصفه البعض بـ"الإمبراطوري".