في واقعة أثارت جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، شهد أحد شواطئ الساحل الشمالي حادثاً مروعاً بين دراجتين مائيتين (جيت سكي)، أسفر عن وفاة طفل وإصابة عدد من المصطافين، وسط مطالبات متزايدة بفرض رقابة صارمة على الأنشطة البحرية الترفيهية.

وباشرت جهات التحقيق الاستماع إلى أقوال المتهم في الواقعة، ويدعى هلال.م، الذي أنكر مسؤوليته عن الحادث، نافياً ما نُسب إليه من اتهامات بالتسبب في الوفاة أو الإهمال خلال قيادته للدراجة المائية. 

وقال المتهم في إفادته: "كنت سايق الجيت سكي وبسحب كنبة مائية (تيوبة) عليها 4 أفراد، وفجأة لقيت جيت سكي تاني جاي في اتجاهي بالعكس، حاولت ألف شمال عشان أتفادى التصادم، لكن المتهمة مريم.أ كانت جاية بسرعة وخبطت الكنبة اللي ورايا، فوقع الحادث". 

وأوضح أنه سارع فور الاصطدام بالقفز إلى المياه لإنقاذ الضحايا، حيث تمكن من إخراج فتاة كانت لا تزال على الكنبة، بالإضافة إلى إنقاذ الثلاثة الآخرين الذين سقطوا في البحر، مشيراً إلى أنهم نُقلوا جميعاً إلى الشاطئ لتلقّي الإسعافات الأولية.

وأظهرت التحقيقات الأولية أن الحادث وقع في تمام الساعة 7:30 مساءً يوم 18 يوليو 2025، داخل شاطئ خاص بقرية مرسيليا بيتش 4 التابعة لدائرة قسم شرطة العلمين، أثناء قيادة المتهم لدراجة مائية مملوكة لشركة "المعمورة واطر سبورت" المتخصصة في الأنشطة البحرية. 

وتواصل النيابة العامة التحقيق لكشف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات الجنائية، وسط مطالبات من ذوي الضحايا ومراقبين بضرورة تشديد الإجراءات المنظمة لاستخدام الدراجات المائية، حفاظاً على سلامة المصطافين.