قال متحدث باسم المفوضية الأوروبية، اليوم الخميس، إن إسرائيل بذلت بعض الجهود لتحسين إيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان قطاع غزة، لكن الوضع لا يزال خطيراً.
وأضاف أن الاتحاد الأوروبي يُقيم الوضع حالياً، وأن جميع الخيارات لا تزال مطروحة، إذا لم تلتزم إسرائيل بالاتفاق الذي جرى التوصل إليه مع التكتل في وقت سابق من هذا الشهر، بشأن تحسين الوضع الإنساني في غزة.
المجاعة في غزة.. مشاهد كارثية في القطاع المنكوب - موقع 24في ظل مجاعة متفاقمة، يعيش قطاع غزة أوضاعاً كارثية، جراء سياسة التجويع الإسرائيلية للضغط على القطاع المحاصر، الذي يواجه حرباً مدمرة منذ 22 شهراً، وهو ما رصدته وسائل إعلام عالمية، على رأسها شبكة التليفزيون الإخبارية الأمريكية "سي إن إن".
ويشمل هذا الاتفاق زيادة كبيرة في عدد الشاحنات اليومية المحملة بالمواد الغذائية وغير الغذائية التي تدخل غزة، وفتح عدة معابر أخرى في كل من شمال القطاع وجنوبه، وإعادة فتح طرق المساعدات الأردنية والمصرية.
وأمس الأربعاء، أطلقت أكثر من 100 منظمة إنسانية دولية، في بيان مشترك، تحذيراً شديد اللهجة بشأن تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، مطالبة بإنهاء الحصار الإسرائيلي، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، والتوصل إلى وقف إطلاق نار فوري.
وجاء في البيان الصادر عن منظمات، من بينها أطباء بلا حدود (MSF)، إنقاذ الطفولة (Save the Children)، والمجلس النرويجي للاجئين: "الأسواق خالية من الطعام، والنفايات البشرية تتراكم، والأمراض تنتشر. والناس في غزة "ينهارون في الشوارع من شدة الجوع والعطش".
ومنذ اندلاع الحرب في أكتوبر (تشرين الأول) 2023، توفي العشرات، معظمهم من الأطفال، جراء سوء التغذية، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
كما شددت الوزارة الفلسطينية على أن "الاحتلال يستخدم التجويع سلاحاً في قطاع غزة".
من جانبها، قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، في بيان، إن "إسرائيل تتعمد تجويع المدنيين في قطاع غزة، بمن فيهم مليون طفل، يعاني الكثير منهم سوء التغذية، ويواجهون خطر الموت".