وقّعت دولة الإمارات وروسيا الاتحادية اتفاقية جديدة لتعزيز التعاون الثنائي في مجالي تجارة الخدمات والاستثمار، وذلك على هامش الزيارة الرسمية التي قام بها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، إلى موسكو.

وجاء توقيع الاتفاقية في إطار الجهود المستمرة لتطوير الشراكة الاقتصادية بين البلدين، إذ شكلت خطوة مهمة تكمل اتفاقية الشراكة القائمة بين الإمارات والاتحاد الاقتصادي الأوراسي، الذي يضم في عضويته روسيا وأربع دول أخرى هي أرمينيا وبيلاروسيا وكازاخستان وقرغيزستان.

وقع الاتفاقية من الجانب الإماراتي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، ومن الجانب الروسي ماكسيم ريشيتنيكوف، وزير التنمية الاقتصادية.

مجالات واعدة للتعاون

وتستهدف الاتفاقية الجديدة تعزيز التعاون بين البلدين في مجموعة من القطاعات الحيوية، كالتكنولوجيا المالية (FinTech) والرعاية الصحية والنقل والخدمات اللوجستية والخدمات المهنية.
كما توفر الاتفاقية إطاراً قانونياً وتنظيمياً لتسهيل تدفق الاستثمارات والخدمات، مما يسهم في خلق فرص جديدة للمستثمرين والشركات في كلا البلدين.

 قطاع النقل البري

وعلى هامش الزيارة، وقّع سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، مذكرة تفاهم مع نظيره الروسي أندريه نيكيتين، وزير النقل، لتعزيز التعاون في مجال النقل البري، بما يفتح آفاقاً جديدة لتطوير البنية التحتية والخدمات اللوجستية بين الجانبين.

 وتأتي هذه الاتفاقيات ضمن مساعي الإمارات وروسيا لتعميق الشراكة الاستراتيجية بينهما، خاصة في ظل نمو التبادلات التجارية والاستثمارية خلال السنوات الأخيرة، وحرص قيادتي البلدين على تطوير العلاقات في مختلف المجالات.