أعلنت حركة جيش تحرير السودان، اليوم الثلاثاء مقتل من ألف قروي، بعد انهيار أرضي دمر قرية بأكملها في منطقة جبل مرة في إقليم دارفور بالسودان.
وأشارت إلى أن ساكاناً واحداً خرج سليماً من الانهيار الذي أودى بسكان القرية.
وأضافت الحركة، التي يقودها عبد الواحد نور والتي تسيطر على المنطقة، في بيان إن الانهيار كان يوم الأحد في منطقة ترسين بعد أمطار غزيرة على مدى أسبوع.
وناشدت الحركة، التي تسيطر على جزء من جبل مرة، وتحكمه منذ فترة طويلة، الأمم المتحدة، ووكالات الإغاثة الدولية المساعدة في انتشال جثث الضحايا. وقالت الحركة: "منطقة ترسين المنهارة، تعد من أشهر مناطق جبل مرة لإنتاج الموالح، سويت بالأرض تماماً. عليه نناشد الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية والضمير الإنساني الحي مساعدتنا لانتشال جثامين الموتى، من تحت التراب، ويقدر عددهم بأكثر من ألف من الرجال والنساء والأطفال".
وظلت حركة جيش تحرير السودان على الحياد في المعركة بين الخصمين الرئيسيين في الحرب الأهلية في السودان، وهما الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
ولجأ سكان من الفاشر والمناطق المجاورة إلى منطقة جبل مرة حيث لا يتوفر ما يكفي من الغذاء والدواء والمأوى. وتعاني مدينة طويلة، التي وصل إليها معظم هؤلاء السكان، من تفشي الكوليرا.
وقد تركت الحرب الأهلية المستمرة منذ عامين أكثر من نصف السكان يواجهون أزمة جوع، ودفعت بالملايين إلى النزوح، ما جعلهم أكثر عرضة للسيول السنوية المدمرة في السودان.