أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، اليوم الثلاثاء، أن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة لم تُغلق بعد، لكن مطالبة الولايات المتحدة بفرض قيود على برنامج الصواريخ الإيراني تعيق تقدم المحادثات.

وتوقفت الجولة السادسة من المحادثات الإيرانية الأمريكية بعد حرب استمرت 12 يوماً في يونيو (حزيران) شنت فيها إسرائيل والولايات المتحدة هجوماً على منشآت نووية إيرانية، وردت إيران بهجمات بصواريخ باليستية على إسرائيل.

إيران تكشف استعدادها لخفض تخصيب اليورانيوم - موقع 24أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن بلاده ستخفض مستوى تخصيب اليورانيوم إلى 3.67% كما كان منصوصاً عليه في اتفاق عام 2015، في حال التوصل إلى اتفاق نووي جديد.

وقال لاريجاني عبر إكس: "نسعى بالفعل إلى مفاوضات عقلانية. لكنهم يُمهدون طريقاً لإلغاء أي محادثات عبر إثارة قضايا غير قابلة للحل، مثل فرض قيود على البرنامج الصاروخي".

وتخشى الدول الغربية أن يتمخض برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم، عن إنتاج مواد تساهم في صنع رؤوس حربية نووية، وفي تطوير صاروخ باليستي يحملها.

ونفت إيران السعي لإنتاج صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية، مؤكدة أن قدراتها الدفاعية غير قابلة للتفاوض في أي محادثات حول برنامجها النووي.

ما هي خيارات إيران أمام آلية "سناب باك"؟ - موقع 24قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، إن "الترويكا الأوروبية" الممثلة في بريطانيا وفرنسا وألمانيا، فعّلت آلية "سناب باك"، وهي الخطوة التي أطلقت عداً تنازلياً لمدة 30 يوماً، لإعادة فرض العقوبات الدولية الكاملة على إيران.

وجاءت تصريحات لاريجاني بعد نفعيل فرنسا، وألمانيا، وبريطانيا في الأسبوع الماضي آلية فرض العقوبات التي تمكنها من فرض عقوبات الأمم المتحدة مجدداً على طهران بسبب برنامجها النووي. وحثت الدول الثلاث، أو الترويكا الأوروبية، إيران على الدخول في مفاوضات نووية مع الولايات المتحدة، لتأجيل فرض العقوبات لمدة تصل إلى 6 أشهر.