أعلن التلفزيون الرسمي في نيبال مقتل 14 نيبالياً على الأقل، وإصابة العشرات، بعد اضطرابات في العاصمة كاتماندو اليوم الإثنين، حيث أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع، والرصاص المطاطي على متظاهرين حاولوا اقتحام مقر البرلمان، احتجاجاً على إغلاق وسائل التواصل الاجتماعي، وتفشي الفساد.
وقال مسؤول محلي إن متظاهرين اقتحموا مجمع البرلمان بعد اختراق أحد الحواجز وأضرموا النار في سيارة إسعاف، ورشقوا شرطة مكافحة الشغب بأجسام مختلفة، ونقلوا المصابين إلى المستشفى باستخدام دراجات نارية. وقال أحد المتظاهرين لوكالة أنباء إيه.إن.آي: "أطلقت الشرطة النار عشوائياً وأطلقوا رصاصة كادت أن تصيبني، لكنها أصابت صديقي الذي كان يقف خلفي، فأُصيب في يده". وذكر التلفزيون النيبالي أن أكثر من 50 على الأقل أُصيبوا.
ولم يرد تأكيد رسمي لعدد القتلى والجرحى، ولم يتسن لرويترز التحقق من الأرقام بشكل مستقل.
ووصف منظمو الاحتجاجات التي امتدت إلى مدن أخرى في البلاد، بـ "مظاهرات الجيل زد" أي الجيل الذي وُلد في أواخر التسعينيات وبداية الألفية الجديدة. ويقولون إن الاحتجاجات تعبر عن الإحباط العميق بين الشباب، بسبب الحكومة والغضب من سياساتها. وقال محتج آخر لوكالة إيه.إن.آي: "هذه احتجاجات ينظمها الجيل الجديد في نيبال".
وأثار قرار حكومي في الأسبوع الماضي بحظر عدد من منصات التواصل الاجتماعي، بينها فيس بوك، موجة غضب واسعة بين الشباب. ويقدر أن نحو 90% من سكان نيبال، وعددهم 30 مليون نسمة، يستخدمون الإنترنت.