شيّعت قطر، الخميس، بمشاركة أميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، 6 أشخاص قتلوا في العدوان الإسرائيلي غير المسبوق، الذي استهدف مسؤولين من حركة حماس، الثلاثاء.
وأقيمت صلاة الجنازة على الضحايا، في مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب بالعاصمة القطرية الدوحة، وهم 5 فلسطينيين وعنصر أمن قطري، ولُف نعش الأخير بعلم قطر والخمسة الآخرين بأعلام فلسطين، على ما أظهر البث المباشر لتليفزيون قطر.
وتقدم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني المصلين والمشيعين.
بعد الهجوم على الدوحة..نتانياهو: على قطر طرد حماس - موقع 24طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قطر، إبطرد ممثلي حركة حماس، بعد يوم واحد من استهداف إسرائيل قيادات الحركة في الدوحة.
وأغلقت في الدوحة بعض الطرقات، خصوصاً تلك المؤدية إلى محيط المسجد مع انتشار كثيف لقوات الأمن الداخلي (لخويا)، الذين قُتل أحد زملائهم في الضربة الإسرائيلية.
وفي وقت سابق، قالت وزارة الداخلية القطرية في بيان عبر منصة إكس: "تعلن وزارة الداخلية أن صلاة الجنازة على شهداء الاستهداف الإسرائيلي ستقام عصر يوم الخميس في جامع الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وسيوارون الثرى في مقبرة مسيمير".
وقصفت إسرائيل الدوحة مستهدفة قادة في حركة حماس، لكن الحركة قالت إن كبار مسؤوليها نجوا.
وأوضحت حماس أن القتلى هم هُمام نجل كبير مفاوضي الحركة خليل الحيّة، ومدير مكتبه جهاد لبّد، إضافة إلى مرافقيه أحمد مملوك وعبد الله عبد الواحد ومؤمن حسّون.. ولم تتوفر أي أدلة تشير إلى حضور الحية في الجنازة، بحسب لقطات فيديو.
أما عنصر الأمن القطري الذي قتل فهو الوكيل عريف بدر سعد محمد الحميدي الدوسري.
وفي مقابلة مع محطة "سي إن إن" الأمريكية، الأربعاء، قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إنه لا يستطيع تأكيد مصير الحيّة.
واعتبر رئيس الوزراء أن الهجوم أنهى كل أمل بشأن الرهائن في غزة، مؤكداً أن قطر "تعيد تقييم كل شيء" يتعلق بدورها كوسيط رئيسي في المحادثات بين إسرائيل وحماس.
وكانت الدوحة قد استضافت جولات عدة من المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين.
وقال الشيخ محمد إنه يأمل برد جماعي إقليمي على الهجوم، وأن مؤتمراً عربياً-إسلامياً سيعقد في الدوحة لاتخاذ قرار بشأن الخطوات المقبلة.