في حوار حصري مع مجلة "فرانس فوتبول"، نقلته صحيفة ماركا الإسبانية، أثار المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني الحالي لمنتخب البرازيل، التكهنات حول مستقبله، حيث أشار إلى أن النادي الوحيد الذي يمكن أن يدربه بعد مسيرته مع "السيليساو" هو ريال مدريد.

ورغم اعترافه بصعوبة حدوث ذلك، قال أنشيلوتي: "الفريق الوحيد الذي يمكنني تدريبه بعد البرازيل هو ريال مدريد". وأضاف: "لدي عقد هنا لمدة عام واحد، وبعد ذلك يمكن أن يحدث أي شيء".

عن تجربته مع البرازيل ولاعبيه
تحدث أنشيلوتي عن فترة عمله الحالية، مؤكداً أن التكيف مع المنتخب كان سهلاً بسبب الأجواء الإيجابية والإيقاع المختلف للعمل. كما أكد أن علاقته بنجمه فينيسيوس جونيور "رائعة"، مشيراً إلى أن اللاعب يستجيب لكل ما يطلبه منه.

وفيما يخص غياب نيمار عن القائمة الأخيرة، أوضح أنشيلوتي أنه يجب على المنتخب أن يستدعي اللاعبين الأكثر موهبة، ولكنهم يجب أن يكونوا في أفضل جاهزية بدنية. وقال: "نيمار هو أكثر اللاعبين البرازيليين موهبة، ولكن يجب أن يكون جاهزاً بنسبة 100%".

أنشيلوتي يطمح لقيادة البرازيل حتى 2030 - موقع 24أعرب كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، الذي تولى المهمة في مايو (آيار) الماضي بموجب عقد يمتد لعام واحد حتى نهاية كأس العالم 2026، عن رغبته في تجديد ارتباطه مع الاتحاد البرازيلي لكرة القدم لقيادة المنتخب حتى مونديال 2030.

تحليل لأسلوب مبابي وموقفه في باريس سان جيرمان
استعرض أنشيلوتي تجربته السابقة مع كيليان مبابي خلال فترة تدريبه لباريس سان جيرمان، واصفاً إياه بأنه "سهل التدريب" و"متواضع جداً". ورأى أن مبابي لاعب هجومي مركزي بامتياز، قائلاً: "بالنسبة لي، مبابي هو مهاجم صريح، يجب أن يكون قريباً من مرمى الخصم".

وحول علاقته بـناصر الخليفي، رئيس سان جيرمان، قال أنشيلوتي: "كانت هناك مشاكل في ذلك الوقت، لكنني ما زلت على علاقة جيدة جداً مع ناصر".

تحديات ريال مدريد ومشاكل الإصابات
تذكر أنشيلوتي موسمه الأخير مع ريال مدريد، واعترف بأنه كان "معقداً" بسبب كثرة الإصابات في خط الدفاع، والتي أثرت على توازن الفريق.

وفي ختام حديثه، أكد أن قدرته كمدرب تكمن في "إدارة الأشخاص، وليس اللاعبين فقط"، وأن أسلوب اللعب لا يفرضه المدرب، بل يعتمد على نوعية اللاعبين المتاحين لديه.