كشف وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الثلاثاء، خريطة طريق، بدعم من الولايات المتحدة، والأردن لإرساء المصالحة في محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية، بعد العنف الدموي في يوليو(تمَّوز) الماضي.
وأكد الشيباني في مؤتمر صحافي مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، والمبعوث الأمريكي توم باراك "وضعت الحكومة السورية خارطة طريق واضحة للعمل، تدعم العدالة، وتقوم على بناء الثقة، وتعزيز الصلح المجتمعي".
وأشار الشيباني إلى أن الخارطة تستند إلى خطوات "عملية بدعم من المملكة الأردنية الهاشمية والولايات المتحدة الأمريكية".
وتشمل هذه الخطوات وفق لالشيباني "محاسبة كل من تلطخت يداه بالاعتداء على المدنيين، وممتلكاتهم، بالتنسيق الكامل مع المنظومة الأممية للتحقيق والتقصي". وأضاف أنها تتضمن كذلك "تعويض المتضررين، وترميم القرى والبلدات، وتسهيل عودة النازحين، ونشر قوات محلية من وزارة الداخلية لحماية الطرق، وتأمين حركة الناس، والتجارة".
وقال الشيباني إن الخريطة تتضمن "العمل على كشف مصير المفقودين، وإعادة المحتجزين المخطوفين إلى عائلاتهم من جميع الأطراف، وإطلاق مسار للمصالحة الداخلية، يشارك فيه أبناء المحافظة بكل مكوناتهم".
ومن جهته أشار وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، إلى أن "جزءاً من الخريطة التي وضعت اليوم، هي آلية مشتركة سورية أردنية أمريكية، لضمان تطبيق كل ما أعلنه وزير الخارجية السوري، حتى نحل هذه المشكلة".
وقال الشيباني: "وجدنا في أشقائنا في الأردن وأصدقائنا في الولايات المتحدة استعداداً لتقديم الدعم للازم لهذه الخطوات سواء عبر المساعدات الإنسانية، أو عبر حشد التمويل الدولي".
وقال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا وسفير الولايات المتحدة في تركيا توم باراك، إن "الخطوات التي اتخذت اليوم من حكومتكم، تاريخية". وأضاف أن الولايات المتحدة تسعى مع الدول المجاورة لسوريا إلى جمع "خيوط المساعدة والتفاهم والدعم معاً في نسيج جديد، وأعتقد أن اليوم يشكّل محطة أساسية في هذا المسار".
سوريا.. تعيين زعيم محلي قائداً للأمن الداخلي في السويداء - موقع 24أعلنت السلطات السورية، اليوم الثلاثاء، استحداث منصب قائد الأمن الداخلي في مدينة السويداء، وعيّنت فيه قائداً محلياً درزياً، في خطوة تأتي في إطار المساعي لتهدئة التوتر في المحافظة، التي شهدت أعمال عنف دامية في يوليو (تموز) الماضي.