تولت إريكا كيرك قيادة منظمة "تيرنينغ بوينت يو إس إيه" (نقطة تحول الولايات المتحدة الأمريكية)، المحافظة والناشطة سياسياً، وذلك بعد مقتل زوجها، تشارلي كيرك، بالرصاص، حسبما أعلنت المنظمة يوم الخميس.
وقالت المنظمة عبر منصة إكس إن مجلس إدارتها عيّن أرملة كيرك بالإجماع رئيسة تنفيذية ورئيسة للمجلس، مشيرة إلى أن تشارلي كيرك كان قد عبر مراراً عن رغبته في أن تتولى زوجته هذا الدور في حال وفاته.
وكان تشارلي كيرك، الناشط اليميني البارز وحليف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد قتل في إطلاق نار خلال فعالية جامعية في ولاية يوتا الأسبوع الماضي. وقد شارك في تأسيس منظمة "تيرنينغ بوينت يو إس إيه" عام 2012.
وتنشط المنظمة في العديد من الجامعات والمدارس، فيما تمكن تشارلي كيرك من الوصول إلى ملايين المتابعين، خصوصاً من فئة الشباب، عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبودكاسته الشهير.
ومنذ وفاته، استخدمت شخصيات بارزة مثل مستشار ترامب السابق ستيف بانون ونائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس منصة كيرك للتواصل مع متابعيه، واصفين إياه في بعض الأحيان بـ"الشهيد المسيحي".
كما أطلقت المنظمة حملات لجمع التبرعات ودعت إلى مزيد من الانخراط السياسي.