أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، أنّه يستعد لضرب مدينة غزة "بقوة غير مسبوقة"، داعياً السكان إلى إخلاء المنطقة التي تعرّضت لقصف مكثّف، منذ بدء هجومه البري فيها، الثلاثاء.

وتعدّ مدينة غزة كبرى مدن القطاع وأكثرها اكتظاظاً بالسكان، لا سيما بعد أن تكدس فيها عدد كبير من النازحين بعد تدمير بلداتهم في الشمال.
وكانت الأمم المتحدة قدّرت في أغسطس (آب) عدد سكانها ومحيطها بأكثر من مليون نسمة.
وقال الجيش الإسرائيلي إن نحو 480 ألفاً نزحوا منها خلال الأيام الأخيرة.

قتلى وجرحى بقصف إسرائيلي على مناطق متفرقة في غزة - موقع 24يواصل الجيش الإسرائيلي، منذ فجر اليوم الجمعة، شنّ هجمات مكثفة على مناطق متفرقة في قطاع غزة، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، بينهم أطفال ونازحون.

وقال المتحدث باللغة العربية باسم الجيش أفيخاي أدرعي، في منشور على منصة إكس، إنّ الجيش "سيواصل العمل بقوة شديدة وغير مسبوقة ضد حماس وباقي المنظمات الإرهابية"، مضيفاً "من هذه اللحظة يتسنى الانتقال جنوباً عبر شارع الرشيد فقط حفاظاً على سلامتكم"، حسب قوله.
وأنذر أولئك الذين بقوا في المدينة الواقعة في شمال قطاع غزة، بالانضمام "إلى مئات الآلاف من سكان المدينة، الذين انتقلوا جنوباً إلى المنطقة الإنسانية".

الجيش الإسرائيلي: طريق مؤقت لمن يرغب بمغادرة مدينة غزة - موقع 24وجّه الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، تذكيراً لسكان مدينة غزة بالتعليمات الخاصة بمغادرتهم، تمهيداً لعمليات عسكرية يعتزم تنفيذها ضد حركة حماس.

وقالت أم محمد الحطاب، من مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة،: "ليس لدينا مكان نذهب إليه، ما زلنا أنا وأبنائي نعيش في خيام في غرب المدينة بعدما قصف الاحتلال منزلنا".
من جانبها، قالت ليلى عزام (34 عاماً)، التي تعيش مع أطفالها الثلاثة في تل الهوى جنوب مدينة غزة،: "لست خائفة من الموت، أنا خائفة على أولادي".
وأضافت: "ليس لدينا خيمة حتى، نريد أن نكون آمنين، نريد وقف الحرب".
وفي الأثناء، أفادت مستشفيات وطواقم الإسعاف والطوارئ بأنّ 34 فلسطينياً على الأقل قتلوا في الغارات والقصف الإسرائيلي المتواصل على القطاع غزة، منذ منتصف الليل.