قال الرئيس دونالد ترامب إن تغير المناخ "أكبر عملية خداع" في العالم، خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، مجدداً شكيكه في المبادرات البيئية العالمية، والمؤسسات متعددة الأطراف.

ويقول العلماء إن ظاهرة تغير المناخ حقيقية وتزيد سوءاً لأسباب معظمها من صنع البشر.

ويشيرون إلى أن ارتفاع درجات الحرارة، والعواصف القوية، وذوبان الجليد، دلائل واضحة على تغير المناخ. وحذرت منظمات منها الأمم المتحدة من الانتظار طويلاً قبل التحرك لمواجهة هذه الظاهرة، ما قد يتسبب في أضرار جسيمة للكوكب، والبشر.

وتحدث ترامب عن تغير المناخ عدة دقائق من خطابه الذي استغرق قرابة الساعة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، منتقداً الاتحاد الأوروبي بسبب خفض انبعاثات الكربون، الذي يقول إنه أثر على اقتصاد التكتل، وقائلاً إن الدول التي تستثمر بكثافة في الطاقة المتجددة ستعاني.

وقال ترامب أمام الجمعية العامة: "في رأيي، إنها أكبر عملية خداع ارتكبت على الإطلاق عالمياً. كل هذه التنبؤات التي قدمتها الأمم المتحدة، والعديد من الجهات الأخرى، وغالباً لأسباب غير وجيهة، كانت خاطئة". وأضاف "وضعها  أغبياء كلفوا بلدانهم أموالاً طائلة دون أن يمنحوا تلك البلدان ذاتها أي فرصة للنجاح".

ويُذكر  أن ترامب فور توليه منصبه في يناير (كانون الثاني) سحب الولايات المتحدة للمرة الثانية من اتفاقية باريس في 2015 التي وافقت عليها 195 دولة سعياً لتجنب ارتفاع درجات الحرارة الأرض أكثر من 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، لتنضم الولايات المتحدة بذلك إلى قائمة كانت تقتصر على اليمن، وإيران، وليبيا.