أكد منظمون لأسطول المساعدات المتجه إلى غزة الذي اعترضته القوات الإسرائيلية الأسبوع الماضي، اليوم الإثنين، أن المشاركين في الأسطول تعرضوا لإساءات جسدية، ولفظية.

وكشفت لبنى توما، وهي محامية تمثل أسطول الصمود العالمي في مؤتمر صحافي بث عبر إنستغرام، أن المشاركين أكدوا احتجازهم وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم، تحت أشعة الشمس الحارقة. وأضافت أن البعض  أجبر على الركوع، بينما كانوا يتعرضون للإهانة والإذلال، مع استهداف النساء بشكل خاص بالإذلال اللفظي. وأبلغت إحدى الناشطات المشاركات عن تعرضها للركل في الرأس.
إسرائيل ترحل 171 ناشطاً شاركوا في أسطول التضامن مع غزة - موقع 24قالت إسرائيل، الإثنين، إنها رحيل 171 ناشطاً إضافياً من أسطول الصمود العالمي الذي كان يحمل مساعدات لقطاع غزة، بينهم الناشطة السويدية غريتا تونبرغ.

ورفضت الخارجية الإسرائيلية الاتهامات، ووصفتها بـ "أكاذيب"، قائلة إن حقوق النشطاء المؤيدين للفلسطينيين: "احتًرمت بالكامل".
ووفق توما، رحلت إسرائيل العديد من النشطاء، ولا يزال 150 قيد الاحتجاز، بينهم 40 يضربون عن الطعام. وقالت إن البعض يرفض حتى شرب الماء احتجاجاً على حرمانهم من العلاج الطبي. وأبلغ العديد من النشطاء الإسبان الـ21 الذين عادوا إلى مدريد أمس الأحد، عن تعرضهم لسوء المعاملة والإهانة.

ناشطون في "أسطول الصمود": إسرائيل عاملتنا مثل "الحيوانات" - موقع 24قال ناشطون كانوا ضمن "أسطول الصمود العالمي"، الذي اعترضته إسرائيل أثناء سعيه لكسر الحصار الذي تفرضه على قطاع غزة، إنهم تعرضوا للعنف وتمّت معاملتهم "كالحيوانات"، وذلك عقب وصولهم، السبت، إلى تركيا بعدما رحّلتهم الدولة العبرية.

من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية ترحيل 171 ناشطاً آخرين، بينهم غريتا تونبرغ ناشطة المناخ السويدية، وعدد من الألمان، إلى  اليونان وسلوفاكيا.