وثّقت عدسات أحد المصورين لحظات مأساوية لطائرٍ عاجز يشاهد أفعى تلتهم صغاره داخل العش، في مشهدٍ صادم هزّ مواقع التواصل الاجتماعي وأشعل موجة واسعة من الجدل بين المتابعين.

وأظهر المقطع الذي حظي بانتشارٍ واسع، أفعى تتسلل إلى عش صغير وتلتفّ حول الفراخ واحداً تلو الآخر، بينما راحت الأم تصرخ وتحوم حول العش في محاولة يائسة لإنقاذ صغارها، ثم تدخلت وأمسكت برأس الأفعى داخل فمها لسحبها لكن قوتها لم تكف لإبعادها، قبل أن تستسلم للعجز في النهاية وهي تراقب وفاة صغارها أمامها.

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by aputradinatta_ (@dunia_burung_official)

المشهد الذي وُصف بأنه "تجسيد مؤلم لقانون الطبيعة القاسي"، أثار انقساماً حاداً بين روّاد المنصات، إذ اتهم فريقٌ المصوّر باللامبالاة لعدم تدخّله لإنقاذ الطائر وصغاره، معتبرين أنه "فضّل اللقطة على الرحمة"، فيما دافع آخرون عنه مؤكدين أن "التوثيق دون تدخل جزء من عمل المصورين في الحياة البرية".

صورة "الطفل والنسر".. لقطة أبكت الملايين وأنهت حياة مصوّرها - موقع 24لم تكن صورة "الطفل والنسر" مجرد لقطة صحفية عابرة، بل مشهداً اختصر قسوة المجاعة في السودان في عام 1993، وخلّدت اسم مصوّرها الجنوب إفريقي كيفن كارتر في التاريخ، قبل أن تكلّفه حياته بعد عام واحد فقط.

وسرعان ما حصد الفيديو ملايين المشاهدات، ليعيد إلى الواجهة النقاش القديم حول حدود التدخل الإنساني في مشاهد الطبيعة القاسية، وما إذا كان من واجب المصور إنقاذ الضحية أم الاكتفاء بنقل الحقيقة كما هي، مهما بلغت قسوتها.