وافقت الجمعية الوطنية في جيبوتي بالإجماع، الأحد، على إلغاء مادة في الدستور، تحدد السن القصوى للمرشحين للرئاسة، حسب رئيس الجمعية.

ويفتح القرار الباب أمام ولاية جديدة للرئيس إسماعيل عمر غيله، الممسك بزمام السلطة منذ 1999.

وزير خارجية جيبوتي رئيساً جديداً لـ "الاتحاد الأفريقي" - موقع 24أعلن وزير المالية في جيبوتي اختيار الزعماء الأفارقة لوزير خارجية جيبوتي محمود علي يوسف رئيساً لمفوضية الاتحاد الإفريقي، خلفاً للتشادي موسى فكي.

وبموجب الدستور في هذا البلد العربي الصغير في القرن الإفريقي على البحر الأحمر، لا يمكن أن يتعدى عمر المرشحين للرئاسة، الـ75. وكان من شأن ذلك أن يحول دون ترشح الرئيس الحالي لولاية سادسة في الانتخابات المقررة في أبريل (نيسان) 2026.

وصوّت جميع أعضاء الجمعية الوطنية الـ 65 على إلغاء هذا القيد، حسب رئيس الجمعية ديليتا محمّد ديليتا.

وكانت جيبوتي مستعمرة فرنسية حتى استقلالها في 1977 وهي دولة مستقرة في محيط مضطرب، إذ تحدّها إريتريا، وإثيوبيا، والصومال، وقبالة اليمن عند مدخل البحر الأحمر. ولا يزيد عدد سكانها على مليون نسمة. وتضم قواعد عسكرية أمريكية، وفرنسية، وصينية.