أكد الدوري الإيطالي لكرة القدم تمسكه بقراره إقامة مباراة ميلان أمام كومو 1907 في أستراليا خلال شهر فبراير (شباط) المقبل، رغم إلغاء مباراة فياريال وبرشلونة في ميامي، وهي حالة وصفها المدير التنفيذي لرابطة الدوري الإيطالي، لويجي دي سيرفو، بأنها مختلفة.

لم يغيّر إلغاء المواجهة بين الناديين الإسبانيين من عزم الدوري الإيطالي، الذي يسعى لتحقيق الهدف نفسه المتمثل في خوض مباراة من بطولته المحلية خارج الحدود، مستنداً في هذا القرار إلى عدم إمكانية ميلان استضافة تلك الجولة على ملعب سان سيرو، الذي سيُستخدم في مراسم افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2026.

وقال دي سيرفو في مقابلة مع موقع كروناكي دي سبولياتويو: "الفريقان، ميلان وكومو، وافقا، وكذلك الأندية العشرون في السيري آ، بخلاف ما حدث في إسبانيا حيث كانت هناك حالة من الانقسام الداخلي. هنا الجميع اتفقوا: صوت المجلس الفيدرالي (الاتحاد الإيطالي لكرة القدم) بالموافقة، كما حصلنا على موافقة الاتحاد الأوروبي (يويفا)".

وأضاف: "إذا حللنا الحالة الإسبانية، نجد أن المسألة لم تكن فنية، بل استخدموا أسلوب المماطلة: تركوا الوقت يمر حتى يقترب موعد الحدث فلا يمكن تنفيذه. وهذا أحد المخاطر التي نواجهها نحن أيضاً، لكن علينا أن نكون واضحين بشأن الهدف الاستراتيجي".

وأكد المدير التنفيذي للسيري آه أن الموافقة على إقامة المباراة لا ينقصها سوى تصريحين من أصل سبعة "ننتظر رد الاتحاد الآسيوي، الذي من المفترض أن يُعلن موقفه خلال الأيام المقبلة، وبعد ذلك لن يتبقى سوى موافقة الاتحاد الدولي لكرة القد (فيفا)".

وتهدف رابطة الدوري الإيطالي، مستفيدة من عدم استعداد ملعب سان سيرو لاستضافة المباراة، إلى "تدويل" كرة القدم الإيطالية.