شهدت مصر، على مدار الأيام السابقة من افتتاح المتحف المصري الكبير، موجة احتفالات غير مسبوقة بين المواطنين والزائرين الأجانب، امتدت من الشوارع إلى منصات التواصل الاجتماعي، لتجسد حالة من الفخر الوطني والمشاركة العالمية في حدث ثقافي طال انتظاره.

احتفالات في الشارع

وشهدت الشوارع المحيطة بالمتحف المصري الكبير، خلال الأيام الماضية، موجة من الفرح التي انتشرت بين المواطنين والزائرين الأجانب، حيث نزلوا من الأتوبيسات، وشاركوا المصريين الرقص على أنغام الأغاني.

وارتفعت الأعلام وامتلأت الشوارع بسيارات المواطنين، الذين وثّقوا هذه اللحظات عبر مقاطع فيديو انتشرت سريعاً على منصات التواصل الاجتماعي.

ترند صور الفراعنة 

تزامناً مع الاحتفالات الميدانية، تصدّر الزي الفرعوني منصات التواصل، حيث ارتدى الفنانون ولاعبو الكرة والشخصيات العامة هذا الزي، بينما انخرط الجمهور العادي في إعادة ابتكار الصور الفرعونية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. 

وانتشرت الصور تحت الوسوم #المتحف_المصري_الكبير و#أنا_فرعوني، محاكية ملوك وملكات مصر القديمة مثل توت عنخ آمون وحتشبسوت ونفرتيتي، في احتفال رقمي يعكس شغف المصريين والعالم بالحضارة المصرية. 

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Mohamed Gaber (@mgpexel)

هذه الصور ليست مجرد زي تقليدي، بل تجسيد دقيق لمهارة المصريين القدماء في استثمار الموارد الطبيعية في الملابس والإكسسوارات، بما فيها الأحجار والألوان التي كانت تحمل دلالات متعلقة بالحظ والتفاؤل.

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Mohamed Gaber (@mgpexel)

ضجة وفخر مصري

إلى جانب الاحتفالات المتنوعة، شارك المصريون لقطات من احتفالات أثرية وتراثية سابقة، معربين عن فخرهم الكبير بحضارة بلادهم القديمة، التي لا تزال محور اهتمام العالم.

موجة احتفاء بالفراعنة الجدد

على الجانب المهني، شارك أكثر من 5000 عامل ومهندس صوراً توثّق آخر يوم عمل لهم داخل المتحف، أمام تمثال رمسيس الثاني، في مشهد رمزي يعكس جهود الأيدي المصرية في بناء هذا الصرح العالمي. 

واستخدم العمال والفنيون منصات التواصل لنشر صورهم مع القطع الأثرية، مما أثار موجة من الإعجاب والفخر بين المتابعين، مؤكّدين أن هؤلاء هم "الفراعنة الجدد" الذين ساهموا في تحويل المشروع إلى تحفة معمارية وفنية