التقط الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وقرينته انتصار السيسي صورة تذكارية مع قادة ورؤساء الدول المشاركين في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، في مشهد يعكس مكانة مصر الريادية ودورها المحوري على الساحتين الثقافية والدولية.

ورحب السيسي بقادة دول العالم الذين حضروا الحفل، قائلاً: "هنا حيث خطت الحضارة أول حروفها وشهدت الدنيا ميلاد الفن والفكر والعقيدة".

 وتابع، مشيداً بعبقرية الإنسان المصري، قائلاً: "لقد ألهمت مصر القديمة شعوب الأرض قاطبة ومن ضفاف النيل انطلقت أنوار الحكمة لتضيء طريق الحضارة والتقدم الإنساني معلنة أن صروح الحضارة تبنى في أوقات السلام وتنتشر بروح التعاون بين الشعوب".

وأردف قائلاً: "اليوم ونحن نحتفل معا بافتتاح المتحف المصري الكبير نكتب فصلا جديدا من تاريخ الحاضر والمستقبل، فهذا أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة حضارة مصر التي لا ينقضى بهاؤها".

وشارك في الحفل 79 وفداً رسمياً من مختلف دول العالم، في مناسبة استثنائية تحتفي بعراقة الحضارة المصرية وتأثيرها الممتد عبر العصور.

ويشهد الحفل حضور عدد من الملوك والأمراء ورؤساء الدول والحكومات، إلى جانب شخصيات بارزة في مجالات الثقافة والآثار والسياحة، وسط تغطية إعلامية عالمية من أكثر من 180 وسيلة دولية.

ويُعد المتحف المصري الكبير أكبر متحف أثري مخصص لحضارة واحدة في العالم، إذ يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية توثق تاريخ مصر منذ فجر الحضارة، ومن أبرز معروضاته المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون التي تُعرض لأول مرة داخل قاعة واحدة.

انتصار السيسي تتألق بلمسة فرعونية في افتتاح المتحف المصري الكبير - موقع 24تألقت السيدة انتصار السيسي، قرينة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بإطلالة أنيقة وملفتة خلال حفل افتتاح المتحف المصري الكبير مساء السبت، حيث لفتت الأنظار بفستان طويل أسود اللون تميّز بتطريزات ذهبية براقة مستوحاة من روح الحضارة المصرية القديمة.  

ويمثل افتتاح المتحف تتويجاً لجهود استمرت أكثر من ثلاثة عقود من العمل والتخطيط، ليصبح أيقونة ثقافية ومعمارية تعكس قدرة مصر على الإنجاز وريادتها الحضارية.

كما يشمل الحفل عروضًا فنية وثقافية تجمع بين الأصالة المصرية والتكنولوجيا الحديثة، لتجسد روح الإبداع والخلود في التراث المصري.

واعتبر الرئيس السيسي المتحف "هدية مصر إلى العالم"، مؤكداً أنه صرح ثقافي وسياحي عالمي، ومن المتوقع أن يجذب ملايين الزوار سنوياً، بما يعزز مكانة مصر كوجهة رائدة للسياحة الثقافية والتاريخية.