شهدت مصر يوم السبت الموافق 1 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 حدثاً عالمياً استثنائياً تمثّل في افتتاح المتحف المصري الكبير، بحضور عدد من الملوك والملكات والرؤساء من مختلف أنحاء العالم، في مشهد مهيب يليق بمستوى الحفل.
الملكة رانيا.. حضور يعبر الزمن
حضرت الملكة رانيا العبدالله برفقة الأميرة سلمى لتشارك في الحدث الذي وصفته بأنه "رحلة عبر الزمن".
وبدت الملكة في غاية الأناقة بين ممرات المتحف المهيبة، حيث التقطت الصور أمام تمثال الملك رمسيس الثاني في البهو الرئيسي، قبل أن تلتقي الرئيس عبد الفتاح السيسي والسيدة انتصار السيسي.
الملكة ماري.. شروق الدنمارك فوق الأهرامات
استيقظت الملكة ماري ملكة الدنمارك قبل الفجر لتشهد شروق الشمس على سفح الأهرامات، في مشهدٍ بدا وكأنه صفحة من كتاب التاريخ.
وزارت الملكة الهرم الأكبر "خوفو" وتوقفت أمام أسراره المعمارية التي صمدت لأكثر من أربعة آلاف عام.
وفي المساء، انضمت إلى حفل استقبال بالسفارة الدنماركية في القاهرة، حيث جمعت المناسبة شخصيات من الفن والرياضة والإعلام المصري والدنماركي، لتتحول الليلة إلى احتفاء بالصداقة بين البلدين.
الملك فيليب الإسباني.. عودة إلى سحر النيل
وصل الملك فيليب إلى القاهرة للمشاركة في الافتتاح بعد أقل من شهرين على زيارته السابقة إلى مصر مع الملكة ليتيزيا.
ولم تكن عودته السريعة مجرد مجاملة دبلوماسية، بل امتداداً لإعجابه العميق بالآثار المصرية التي زارها في الأقصر سابقاً.
الملك فيليب البلجيكي.. من سقارة إلى كنوز توت عنخ آمون
جال الملك فيليب البلجيكي في أهرامات الجيزة وهرم سقارة قبل أن يتوقف طويلاً أمام قناع توت عنخ آمون داخل المتحف.
وشاركت العائلة المالكة البلجيكية عبر حساباتها الرسمية صور الجولة التي عكست شغف الملك بالتاريخ المصري.
كما تذكّر متابعوه أيضاً زيارة الملكة ماتيلد وابنتها الأميرة إليزابيث إلى القاهرة في عام 2023، حين افتتحتا فصلاً آخر من الصداقة البلجيكية المصرية.
هنري دوق لوكسمبورغ.. أمام أبو الهول
حرص دوق لوكسمبورغ هنري على توثيق زيارته بلقطات أمام تمثال أبو الهول، كما التقى الملكة ماري في إحدى جولات المتحف، وأبدى إعجابه الشديد بقناع الملك توت عنخ آمون.
الأمير ألبرت الثاني.. احتفاء بالتراث الإنساني
جال الأمير ألبرت الثاني بين ممرات المتحف المصري الكبير بانبهار واضح، مشيداً بالجهود التي حفظت تاريخ مصر للأجيال المقبلة.
وتوقف الأمير أمام كنز توت عنخ آمون الذي اكتُشف في وادي الملوك عام 1922، ووصفه بأنه أحد أعظم الشواهد على عبقرية الإنسان القديم.
الأميرة سيريفانافاري.. بين ملوك الحاضر وملوك الماضي
شاركت الأميرة سيريفانافاري ناريراتاناراجاكانيا من تايلاند في الحفل الملكي، وحرصت على توثيق لحظاتها داخل المتحف بمجموعة من الصور التي جمعتها مع القادة والملوك أمام تمثال رمسيس الثاني، وبدت في الصور منبهرة بعراقة الحضارة المصرية القديمة.