صوّت مجلس الأمن الدولي، مساء الخميس، لصالح قرار أمريكي برفع العقوبات عن الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، قبل زيارته المرتقبة للبيت الأبيض الأسبوع المقبل.
وجاء في القرار، الذي أيده 14 عضواً في المجلس،: "قرر المجلس شطب أحمد الشرع و(وزير الداخلية) أنس حسن خطاب من قائمة العقوبات"، التي تستهدف أفراداً وجماعات مرتبطين بتنظيمي داعش والقاعدة الإرهابيين.
واقترحت الولايات المتحدة مشروع قرار أمام مجلس الأمن، يقضي برفع العقوبات عن الشرع وخطاب.
قبل زيارته إلى البيت الأبيض..واشنطن تدعو مجلس الأمن لرفع العقوبات على الشرع - موقع 24دعت الولايات المتحدة، مجلس الأمن الدولي إلى رفع العقوبات على الرئيس السوري المؤقت، أحمد الشرع، وعدد من أعضاء حكومته، قبل زيارة تاريخية إلى البيت الأبيض.
ومنذ أشهر، تواصل واشنطن دعوة مجلس الأمن المؤلف من 15 عضواً إلى تخفيف العقوبات المفروضة على سوريا.
وبعد حرب أهلية دامت قرابة 14 عاماً، تمت الإطاحة بالرئيس السوري السابق بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، في هجوم خاطف شنته المعارضة بقيادة هيئة تحرير الشام.
وكانت هيئة تحرير الشام، التي عرفت سابقاً باسم جبهة النصرة، الجناح الرسمي لتنظيم القاعدة الإرهابي في سوريا، حتى قطع العلاقات معه في عام 2016.
ومنذ مايو (أيار) 2014، أُدرجت الجماعة على قائمة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للعقوبات.
ويخضع عدد من أعضاء هيئة تحرير الشام لعقوبات الأمم المتحدة، من حظر السفر وتجميد الأصول وحظر الأسلحة، بمن فيهم قائدها السابق الشرع وخطاب.
ودأبت لجنة عقوبات تابعة لمجلس الأمن الدولي على منح الشرع استثناءات من أجل السفر هذا العام.
وأعلن ترامب في مايو (أيار) عن تحول كبير في السياسة الأمريكية، عندما قال إنه سيرفع العقوبات التي تفرضها واشنطن على سوريا.
وبحسب تقرير للأمم المتحدة في يوليو (تموز)، لم ير مراقبو عقوبات الأمم المتحدة أي "علاقات نشطة" هذا العام بين تنظيم القاعدة وهيئة تحرير الشام.