شهد المتحف المصري الكبير اليوم الجمعة 7 نوفمبر 2025، إقبالاً غير مسبوق من الزائرين، ما دفع وزارة السياحة والآثار المصرية إلى إعلان قرار عاجل بإيقاف حجز وبيع التذاكر لبقية اليوم، بعد بلوغ السعة التشغيلية القصوى المقررة داخل المتحف.
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن جميع تذاكر الزيارة المقررة لليوم قد نفدت بالكامل، سواء عبر نظام الحجز الإلكتروني على الموقع الرسمي أو من خلال شباك التذاكر في بوابة المتحف، مؤكدة أن القرار يقتصر على هذا اليوم فقط، على أن يُستأنف الحجز مجدداً اعتباراً من غدٍ السبت 8 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025.
بعد الافتتاح الرسمي.. أسعار تذاكر المتحف الكبير للمصريين والأجانب - موقع 24يفتتح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مساء اليوم السبت، المتحف المصري الكبير رسمياً في احتفالية ضخمة تشهد حضور 79 وفداً رسمياً من مختلف دول العالم، من بينهم 39 وفداً يرأسهم ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات، في حدث وصفته الرئاسة المصرية بأنه "استثنائي في تاريخ الثقافة والحضارة الإنسانية".
وأكدت إدارة المتحف أن جميع الحجوزات التي تم تأكيدها مسبقاً عبر القنوات الرسمية سارية كما هي، وسيتم استقبال أصحابها وفق الإجراءات المعتادة دون أي تعديل في مواعيد الدخول.

كما وجّهت الإدارة شكرها وتقديرها للزائرين على تفهّمهم وتعاونهم، مشيدة بالحماس الجماهيري الذي يعكس المكانة الثقافية الفريدة للمتحف كواحد من أهم الصروح الحضارية على مستوى العالم.

ودعت الإدارة الراغبين في زيارة المتحف المصري الكبير مستقبلاً إلى ضرورة حجز تذاكرهم مسبقاً عبر الموقع الإلكتروني الرسمي، لتسهيل عملية التنظيم وضمان تقديم تجربة مميزة داخل هذا المعلم الثقافي العالمي.

ويأتي هذا الإقبال الكبير بعد أيام قليلة من الافتتاح الرسمي للمتحف، الذي جرى مساء السبت 1 نوفمبر (تشرين الثاني) بحضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في احتفالية عالمية وُصفت بأنها "استثنائية في تاريخ الثقافة والحضارة الإنسانية".
وشهد الحفل مشاركة 79 وفداً رسمياً من مختلف دول العالم، من بينهم 39 وفداً برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات.

ويمتد المتحف المصري الكبير على مساحة تبلغ نحو 500 ألف متر مربع، أي ما يعادل ضعف مساحة متحف اللوفر الفرنسي، ومرتين ونصف مساحة المتحف البريطاني، وتبلغ المساحة المبنية منه 167 ألف متر مربع، بينما خُصصت المساحة المتبقية للحدائق والساحات التجارية والمناطق الخدمية.
ويحتضن المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية توثق 7 آلاف عام من التاريخ المصري، بدءاً من عصور ما قبل الأسرات وحتى العهد الروماني، بينها نحو 20 ألف قطعة تُعرض لأول مرة أمام الجمهور، ما يجعله واحداً من أضخم المتاحف الأثرية في العالم.