أكد سودانيون يحملون "إقامة كوارث" التي تقدمها الإمارات لرعايا الدول التي تعاني حروباً وكوارث، أن الإمارات منحتهم فرصة جديدة للحياة، والملاذ الآمن بعد أن فرضت عليهم الظروف القاسية في بلادهم الرحيل.
وأوضح موسى أبوسعد أن" وصوله إلى الإمارات وحصوله على إقامة الكوارث يُعتبر نقطة تحوّل في حياته، حيث وجد في المجتمع الإماراتي بيئة إنسانية تحترم الكرامة وتفتح الأبواب أمام العمل والتعليم والأمل".
سند حقيقي
وقال: "كانت الإمارات بالنسبة لنا سنداً حقيقياً في أصعب الأوقات، واحتضنتنا عندما ضاقت بنا السبل في وطننا، ومنحتنا شعور الأمان الذي افتقدناه، وما تقدمه الإمارات يعكس قيم الإنسانية والتضامن التي تميزها وتؤكد أن الخير فيها نهج راسخ إنساني أسس له المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يقوم على العطاء والتسامح ونصرة الإنسان أينما كان".
وأضاف أبوسعد "كل الشكر للإمارات قيادةً وشعباً على كرم الضيافة الكبير، والقرارات التي ساهمت في تحسين وتصحيح أوضاع السودانين في الإمارات، خاصة قرار إعفاء الذين انتهت فترة زيارتهم بسبب الحرب من المخالفات، ومنحهم إقامة دول الكوارث والحروب لمدة عام".
ملاذ آمن
وقالت إيمان عثمان، من مدينة ود مدني بولاية الجزيرة السوداينة: "خرجنا وتركنا خلفنا بيوتنا وممتلكاتنا هرباً من ويلات الحرب، لا نحمل سوى الأمل في النجاة، فكانت الإمارات لنا الملاذ الآمن الذي احتضننا وفتح ذراعيه لنا، ومنحنا الأمن والاستقرار، وسهّل حصولنا على إقامة الحروب والكوارث بكل سهولة ويسر".
ولفتت إلى أن "الإمارات وفّرت لهم المساعدات الغذائية والصحية منذ وصولهم، في تجسيد واضح للقيم الأصيلة التي تتميز بها الدولة، ولأصالة شعبها الذي يجمع بين الكرم والإنسانية، ويعكس المعدن الحقيقي للإمارات وطن الخير وعنوان للإنسانية".
منارة الإنسانية
وقال سامي فريد: "وجدنا في الإمارات ما يفوق التوقع من كرم وضيافة، وحصلنا على إقامة الكوارث وتلقّينا المساعدات من مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، شملت المواد الغذائية والكوبونات الشرائية، إضافة إلى تسديد رسوم المدارس وإيجار السكن".
وتابع "كل الشكر والامتنان للإمارات التي لها مكانة خاصة في قلوبنا، ونتمنى لها دوام الخير والازدهار، وأن تبقى منارة للكرم والإنسانية".
دعم لا محدود
من جانبه، قال أحمد مبارك: "دعم الإمارات للقادمين لم يقتصر على منحهم تأشيرات الحروب والكوارث، بل شمل جميع السودانيين داخل الدولة، إذ أصدرت حزمة من الإجراءات لتذليل الصعاب، مثل الإعفاء من المخالفات المتعلقة بالإقامة لمدة عام كامل، وتجديد الإقامات، وتقديم دعم لا محدود في الإيواء والفنادق والخدمات".