أكّد مقيمون أن التسامح ثقافة ونهج راسخ في المجتمع الإماراتي، أرساها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان قبل 53 عاماً؛ جعلت من الإمارات عاصمة عالمية للتسامح والانفتاح وتقبّل الآخر، ووجهة تجمع ثقافات العالم المختلفة في مكان واحد.

وفي هذا السياق قال محمد خليفة: "أعيش في الإمارات منذ خمسين عام، وعاصرت البدايات التي أسسها الشيخ زايد، حين قرر أن يجعل الإمارات دولة تعايش وسلام وتسامح، ووطن يجتمع فيه المواطنون والمقيمون من مختلف الأجناس والأديان في بيئة تمنحك حياة كريمة وفرصة حقيقية للسعادة، ونجح في بناء علاقات مودة وصداقة مع شعوب كثيرة في المنطقة والعالم، حتى أصبح هذا النهج جزءًا من هوية الدولة".

روح واحدة

وأضاف خليفة: "في اليوم العالمي للتسامح تؤكد الإمارات مكانتها عاصمة عالمية للتسامح والأخوة الإنسانية، العالم كله يلمس التنوع الديني، والتناغم بين مكونات المجتمع الذي يضم قرابة 200 جنسية من ثقافات وديانات وحضارات مختلفة تعيش في جو يسوده الاحترام والمحبة وتقبل الآخر، هذا التقبل لا يقتصر على الشعارات، بل يظهر في تعامل الناس اليومي، وفي قدرة الجميع على العيش والعمل والدراسة معاً بروح واحدة، حيث يصبح الاختلاف مصدر قوة، ويشعر كل فرد بأن له مكان آمن يعبّر فيه عن نفسه دون خوف أو تمييز".

نموذج يُحتذى

وبدورها أكدت سارة العثمان، أن دولة الإمارات أصبحت نموذجاً عالمياً يُحتذى به في مفاهيم التسامح، ليس بتعددية الجنسيات والثقافات أو الأديان التي تحتضنها فقط؛ بل بقدرتها على تحويل التسامح إلى فكر عالمي، وعلامة حقيقية للتحضر، وقيمة عظيمة للإنسانية، رسختها عبر معتقداتها وموروثاتها التاريخية التي ترفض كل أشكال التطرف، والعنصرية.
وقالت: "ولدت في الإمارات قبل 45 عاماً، في مجتمع يسوده نهج التسامح والتعايش مع شعوب من ثقافات وديانات مختلفة يجمعها الاحترام والمحبة، وأصبحت الإمارات وطني الثاني، وإذا زرت وطني الأصلي؛ أعود إلى الإمارات محملة بمشاعر الحنين والانتماء، لأنها تمنحنا الأمان والفرص التي يصعب أن نجدها في أي مكان آخر".

حاضنة التسامح

ومن جانبها أشارت ميس رفعت إلى أن المجتمع الإماراتي متسامح قيادةً وشعباً، وأن دولة الإمارات استحقت بجدارة أن تكون حاضنة التسامح الأولى؛ فهي أرض المحبة والسلام، ومهد الثقافات المختلفة، وحرصت منذ تأسيسها على تعزيز مفهوم التسامح، وغرس معانيه ومفرداته، لتصبح أسلوب حياة ونهجاً وثقافة متأصلة في أرضها، وواقعاً ملموساً يعيشه الجميع.
وقالت: "أصبحت دولة الإمارات أيقونة لصون الحريات واحترام الآخر والتعددية الثقافية، لتصبح عاصمة عالمية تلتقي فيها حضارات العالم كافة، وتعزز السلام والمحبة بين الشعوب، هذا ما جعلها ملاذًا لكل من يأتي من مختلف أنحاء العالم، دون تمييز على أساس لون أو دين أو عرق أو هوية".

أرض السلام

ومن جانبه قال سامر السليمان: "نحتفل اليوم باليوم العالمي للتسامح في دولة الإمارات المتسامحة مع الجميع، والتي جعلت التسامح والتعايش وقبول الآخر مبادئ أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار في العالم.. الإمارات تضرب أروع الأمثلة في التعايش والسلام، وتعزز قيم المحبة والإخاء بين الشعوب المختلفة عقائدياً ودينياً وفكرياً، فهي تستقطب أكثر من 200 جنسية من مختلف قارات العالم، يعيشون فيها بأمن وأمان واستقرار ورخاء، يحققون على أرضها الطيبة آمالهم وطموحاتهم، ويمارسون طقوسهم وشعائرهم الدينية بحرية تامة".