نشر موقع "ترانسفير ماركت"، اليوم السبت، تقريراً تحليلياً يتناول التراجع المفاجئ في أداء نادي ليفربول، خصوصاً على الصعيد الهجومي، متسائلاً عن أسباب هذا الانهيار الذي جاء بعد إنفاق الفريق لـ482.9 مليون يورو على صفقات صيفية ضخمة.

وأشار التقرير إلى أن المدرب أرني سلوت لم يكن يتوقع أن يبدأ دفاعه عن لقب الدوري الإنجليزي بـ6 انتصارات و6 هزائم في أول 12 مباراة، حيث أكدت الهزيمة المذلة على أرضه أمام نوتنغهام فورست بنتيجة 0-3، وهي الخسارة السادسة في سبع مباريات بـ"البريميير ليغ"، المشاكل الواضحة التي يواجهها الفريق.

تراجع في الأرقام الهجومية والدفاعية
سلط الموقع الضوء على التباين الكبير في أرقام ليفربول هذا الموسم مقارنة بالماضي:
معدل الأهداف: سجل الفريق 18 هدفاً فقط في 12 مباراة (بمعدل 1.6 هدف لكل مباراة)، مقارنة بـ86 هدفاً في 38 مباراة الموسم الماضي (بمعدل 2.3 هدف لكل مباراة).
اهتزاز الشباك: تلقت شباك الفريق 20 هدفاً هذا الموسم (بمعدل 1.7 هدف لكل مباراة)، مقابل 41 هدفاً (1.1 هدف لكل مباراة) في الموسم الماضي.
ضغط على النجوم وغياب الفعالية
رغم مشاركة خمسة من أبرز نجوم الهجوم في مباراة فورست (ألكسندر إيزاك، هوغو إيكيتيكي، كودي جاكبو، محمد صلاح، وفيديريكو كييزا)، إلا أنهم فشلوا في هز الشباك.

وقد أشار التقرير إلى الضغط الواقع على المهاجمين، خاصة إيزاك (المنضم مقابل 145 مليون يورو) الذي سجل هدفاً واحداً فقط في الدوري منذ وصوله.

تغيير في الخطة التكتيكية
أرجع الموقع جزءاً من المشكلة إلى تحول سلوت عن خطة 4-3-3 المعتادة إلى خطة 4-2-3-1 المفضلة لديه.
هذا التحول جعل الفريق "ضعيفاً في الخلف" وتسبب في تداخل أدوار اللاعبين الأماميين.
كما نوه التقرير إلى أن محمد صلاح يواجه مفهوماً جديداً يتطلب منه تقاسم الأهداف مع زملائه، وأن اللاعبين في محور الارتكاز المزدوج (ماك أليستر وغرافينبيرش) لا يبدون بنفس القوة دون لاعب الوسط الثالث.

أزمة الظهير الأيمن
كما اعتبر "ترانسفير ماركت" أن رحيل ترنت ألكسندر-أرنولد إلى ريال مدريد كان "ضربة قوية" للفريق.

وعلى الرغم من التعاقد مع جيريمي فريمبونغ، يفضل سلوت استخدام دومينيك سوبوسلاي كظهير مؤقت، مما سحبه من المناطق الهجومية التي كان فعالاً فيها الموسم الماضي (13 مساهمة هدف).