قالتت القناة الإسرائيلية الـ12، الثلاثاء، إن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو طلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاستمرار في مساعدته للحصول على عفو من الرئيس يسحاق هرتسوغ، في المكالمة الهاتفية بينهما الإثنين، حسب مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى.

وأوضح المسؤولون أن ترامب قال إنه يعتقد أن مسألة العفو "ستُحل"، لكنه لم يلتزم بخطوات إضافية، حسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل". وأشار مسؤول أمريكي آخر إلى أن نتانياهو كان يأمل تدخلاً أكبر، بينما يرى ترامب أنه فعل ما يستطيع  بالفعل. 

وأكد مسؤول إسرائيلي أن ترامب هو الذي طرح قضية العفو أولاً خلال المكالمة، واتفق الطرفان على متابعة الموضوع في اتصالات أو لقاءات لاحقة. وبحسب التقرير، انتقلت المحادثة بسرعة إلى قضايا سياسية حساسة. ففي غزة، حث ترامب نتانياهو على أن يكون "شريكاً أفضل" في المراحل التالية للاتفاق، فيما رد نتانياهو بأنه "يبذل قصارى جهده". 

رسمياً.. بعد المكابرة والمناورة نتانياهو يطلب عفواً خاصاً من رئيس إسرائيل - موقع 24قال مكتب الرئيس الإسرائيلي يسحق هرتسوغ، اليوم الأحد، إن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو قدم طلبا رسمياً إلى الرئيس للحصول على عفو، مضيفاً "يدرك مكتب الرئيس أنه طلب استثنائي وله تداعيات كبيرة. وبعد الحصول على جميع الآراء ذات الصلة، سينظر الرئيس في الطلب بمسؤولية، وإخلاص".

كما ضغط ترامب من أجل تخفيف المصاعب التي تواجه عناصر حماس المحاصرين في أنفاق رفح، متسائلاً عن سبب قتلهم بدل السماح لهم بالاستسلام، فرد نتانياهو بأنهم "مسلحون وخطرون" ولذلك يجب تصفيتهم.

أما عن سوريا، أعرب ترامب عن معارضته لاستمرار العمليات الإسرائيلية هناك، وطالب نتانياهو بـ"التروي" وتجنب أي خطوات قد تستفز القيادة الجديدة في دمشق.

وبعد المكالمة، بدا نتانياهو أقل تشدداً في تصريحاته حول سوريا، ملمحاً إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق قريب، مشيراً إلى احتمال زيارته للبيت الأبيض لمناقشة القضايا مباشرة مع ترامب، وفق التقرير.