أكّد الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ احترامه لرأي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن منح العفو لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في قضيته المتعلقة بالفساد، مشدداً في الوقت نفسه على أن إسرائيل دولة ذات سيادة، وأن أي قرار في هذا الشأن يجب أن يُتخذ وفق القانون الإسرائيلي.
وجاءت تصريحات هرتسوغ خلال مقابلة مع موقع "بوليتيكو" الأمريكي، بعد أن تقدّم نتانياهو بطلب عفو مسبق، مؤكداً أن مصلحة الشعب الإسرائيلي ستكون الأولوية القصوى في أي قرار.
وأوضح هرتسوغ أن أي عفو مسبق يجب أن يُدرس بعناية، مع مراعاة المساواة أمام القانون والظروف الخاصة بكل قضية على حدة، مشيراً إلى أن علاقاته مع ترامب ودية وصريحة، لكنه شدد على أن السيادة الإسرائيلية واحتياجات النظام القضائي هي المعيار الأساسي.
وأضاف: "أحترم صداقة الرئيس ترامب ورأيه، فهو من ساهم بشجاعة في إعادة الرهائن الإسرائيليين ودفع مجلس الأمن الدولي لاعتماد القرار المناسب، لكن إسرائيل دولة ذات سيادة ونحترم نظامها القانوني بالكامل".
رسمياً.. بعد المكابرة والمناورة نتانياهو يطلب عفواً خاصاً من رئيس إسرائيل - موقع 24قال مكتب الرئيس الإسرائيلي يسحق هرتسوغ، اليوم الأحد، إن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو قدم طلبا رسمياً إلى الرئيس للحصول على عفو، مضيفاً "يدرك مكتب الرئيس أنه طلب استثنائي وله تداعيات كبيرة. وبعد الحصول على جميع الآراء ذات الصلة، سينظر الرئيس في الطلب بمسؤولية، وإخلاص".
وندّد نتانياهو بقضايا الفساد المرفوعة ضده، ووصفها بأنها "مهزلة"، ودافع في مقطع فيديو عن طلبه عفواً رئاسياً مثيراً للجدل.
ونشر الفيديو الذي تبلغ مدته 3 دقائق، مساء الخميس، بعد أسبوع من طلب نتانياهو رسمياً العفو من الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، معتبراً أن محاكمته تؤدي إلى تقسيم الأمة.
كما أرسل ترامب الشهر الماضي رسالة إلى هرتسوغ يحثه فيها على إصدار عفو عن نتانياهو.
وندّد رئيس الوزراء الإسرائيلي في المقطع بمحاكمته ووصفها بأنها "محاكمة سياسية" تهدف إلى إجباره على ترك منصبه، نافياً مرة أخرى ارتكاب أي مخالفات.
ويُتهم نتانياهو في قضيتين بعقد صفقات للحصول على تغطية مواتية من وسائل إعلام إسرائيلية، ويُتهم في قضية ثالثة بقبول أكثر من 260 ألف دولار في شكل هدايا فاخرة، شملت مجوهرات وشمبانيا، من مليارديرات مقابل الحصول على خدمات سياسية.