قالت وزارة الداخلية السورية، إن منفذ الهجوم الذي تعرضت له قوات الأمن السورية وقوات أمريكية السبت، قرب مدينة تدمر أثناء تنفيذ جولة ميدانية مشتركة، هو أحد عناصر الأمن ويحمل فكراً متطرفاً.

وقال المتحدث باسم الوزارة نور الدين البابا، إن "تقييماً صدر في العاشر من الشهر الحالي بحق منفذ الهجوم، أشار إلى أنه قد يكون يملك أفكاراً تكفيرية أو متطرفة، وكان هناك قرار سيصدر بحقه غداً كونه أول يوم دوام في الأسبوع".
وأضاف أنه "لا يملك أي ارتباط قيادي داخل الأمن الداخلي ولا يعد مرافقاً للقيادة، وأن التحقيقات جارية للتأكد من صلته بتنظيم داعش أو حمله لفكر التنظيم"، بحسب وكالة الأنباء السورية (سانا).
شاهد| توتر أمني في سوريا بعد استهداف وفد أمريكي - موقع 24أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوات مشتركة سورية وأمريكية أقدمت، السبت، على قطع طريق دير الزور- دمشق، ومنعت المرور عليه بشكل كامل، في إجراء أمني طارئ.

وتابع: "قيادة الأمن الداخلي كانت قد وجهت تحذيرات مسبقة للقوات الشريكة في التحالف الدولي حول معلومات أولية تشير إلى احتمال وقوع خرق أو هجمات من قبل تنظيم داعش، إلا أن هذه التحذيرات لم تؤخذ بالاعتبار".
وقالت القيادة المركزية للجيش الأمريكي، إن ثلاثة عسكريين أمريكيين آخرين أصيبوا بجروح في الهجوم.
وأضافت في بيان أن الهجوم الذي نفذه مسلح منفرد وقع "بينما كان الجنود يشتبكون مع قائد رئيسي" في مدينة تدمر بوسط سوريا.