أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، بأن منسق شؤون الرهائن والمفقودين في إسرائيل، جال هيرش، زار القاهرة إذ أجرى مناقشات حول الجهود الرامية إلى استعادة رفات آخر الرهائن في غزة، ران جفيلي.
وبحسب بيان، التقى هيرش كبار المسؤولين وممثلي من دول الوساطة، كما ضم الوفد مسؤولين من الجيش الإسرائيلي والشاباك والموساد، وفقاً لما ذكرته، اليوم الأربعاء، صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية.
وتشترط إسرائيل تسليم الجثة الأخيرة المحتجزة من قبل حركة حماس للانتقال نحو تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وران جفيلي، 24 عاماً، هو شرطي إسرائيلي كان يعمل عنصراً في وحدة الدوريات الخاصة (ياسام) في منطقة النقب، وقتل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
وستمثل إعادة رفات جفيلي اكتمال المرحلة الأولى من خطة ترامب لوقف إطلاق النار، والمكونة من 20 نقطة.
وتقول حماس، إنها لم تتمكن من الوصول إلى جميع الرفات، لأنها مدفونة تحت الأنقاض التي خلفها الهجوم الإسرائيلي على غزة على مدار نحو عامين.
واتهمت إسرائيل الحركة بالمماطلة وهددت باستئناف العمليات العسكرية أو حجب المساعدات الإنسانية إذا لم تتم إعادة جميع الرفات.
وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه إسرائيل وحركة حماس برعاية أمريكية، والذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، سلمت حماس آخر 20 رهينة على قيد الحياة، كما سلمت حتى الآن رفات 27 من أصل 28 رهينة متوفاة.