توالت الإدانات العربية، اليوم الجمعة، عقب تفجير مسجد الإمام علي في حي وادي الذهب بمدينة حمص السورية، والذي أسفر عن عشرات القتلى والمصابين.

وعبر الأردن عن إدانته الشديدة عبر وزارة الخارجية وشؤون المغتربين للانفجار الإرهابي الذي وقع في مسجد الإمام علي بن أبي طالب بمدينة حمص في سوريا، بحسب ما بيان رسمي.

وأكّد المتحدث الرسمي باسم الوزارة تضامن المملكة الكامل مع حكومة وشعب الجمهورية العربية السورية الشقيقة، ورفضها لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار.

وجدّد الأردن التأكيد على دعمه لسوريا في إعادة البناء على الأسس التي تضمن وحدة أراضيها وسيادتها وأمنها واستقرارها، وتخلّصها من الإرهاب، وتحفظ حقوق السوريين كافّة.

كما أعربت وزارة الخارجية السعودية عن استنكارها للهجوم الإرهابي أثناء صلاة الجمعة بمدينة حمص في الجمهورية العربية السورية، وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس".

وتقدمت السعودية بخالص تعازيها ومواساتها لذوي الضحايا ولحكومة وشعب سوريا، مع تمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل ودوام الأمن والسلامة لسوريا وشعبها الشقيق.

وفي وقت سابق أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بأشد العبارات عملية التفجير التي وقعت في مسجد بمدينة حمص في وسط سوريا، ما أسفر عن عدد من الضحايا والمصابين.

وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، في بيان، اليوم الجمعة، عن إدانته واستنكاره لعملية التفجير الإرهابية.

واكد المجلس تضامنه مع سوريا، ونبذه لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار في سوريا والعالم أجمع.

نقلت تقارير إعلامية ومصادر محلية، أن الانفجار وقع تحديداً داخل حرم "جامع الإمام علي" الكائن في الحي، وذلك بالتزامن مع تواجد حشود المصلين لأداء شعائر صلاة الجمعة.