أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، أنه لا يعتزم في الوقت الراهن الاعتراف باستقلال أرض الصومال، مؤكداً أنه "سيدرس الأمر"، دون الالتزام بخطوة سريعة، على الرغم من أن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو أصبح أول زعيم عالمي يعترف بالجمهورية المنفصلة.
وأضاف ترامب في تصريح لصحيفة "واشنطن بوست" أن موقفه يختلف عن موقف نتانياهو، الذي أعلن، أمس الجمعة، اعتراف إسرائيل بأرض الصومال، كأول دولة في العالم تُقدم على هذه الخطوة، وتعهد بنقل موقف داعم إلى ترامب خلال لقائهما المرتقب الإثنين المقبل.
وكان نتانياهو قد أبلغ رئيس أرض الصومال عبدالرحمن محمد عبدالله، خلال اتصال عبر الفيديو، أنه سينقل إلى ترامب رغبة بلاده في الانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام".
لكن ترامب بدا غير متحمّس، قائلاً رداً على سؤال حول الاعتراف: " ببساطة: لا، ليس في هذا الوقت".
كما أشار إلى أن محادثاته مع نتانياهو ستركّز أساساً على ملف غزة، حيث تلعب واشنطن دوراً في الإشراف على وقف إطلاق النار، وإعادة الإعمار.
وفيما يتعلّق بعرض أرض الصومال استضافة قاعدة بحرية أمريكية قرب مدخل البحر الأحمر، قلّل ترامب من أهمية المقترح، واصفاً إياه بأنه "لا شيء مميز"، لكنه استدرك بالقول إن "كل شيء قيد الدراسة".
ومن جانبه، أعلن رئيس "أرض الصومال" أنه وبعد أكثر من 3 عقود من الحكم الذاتي، حصل الإقليم على أول اعتراف رسمي كدولة مستقلة.
وبدورها أعلنت حكومة الصومال في بيان رفضها لما وصفته بالهجوم المتعمد على سيادتها، والخطوة التي قامت بها إسرائيل بالاعتراف بأرض الصومال كدولة مستقلة.