عبر المدير الفني للمنتخب التنزاني ميغيل أنخيل غاموندي، عن سعادته وفخره بالمستوى الذي قدمه فريقه منذ بداية كأس أمم أفريقيا مشيراً إلى أن الجميع يعيش لحظة تاريخية ببلوغ الدور الثاني لأول مرة.
أوضح غاموندي أن منتخب بلاده جاء إلى المغرب من أجل تحقيق النتائج وتقديم صورة مشرفة عن كرة القدم التنزانية، مبرزاً أن الحافز داخل المجموعة مرتفع للغاية، خصوصاً مع اللعب أمام منتخب البلد المنظم وفي ملاعب جميلة، مشيراً إلى أن كأس أمم أفريقيا تشهد تطوراً ملحوظاً من نسخة إلى أخرى على مستوى التنظيم والمستوى الفني.
الركراكي: مواجهة تنزانيا صعبة ولا بديل عن الفوز - موقع 24قال وليد الركراكي مدرب منتخب المغرب، اليوم السبت، إن فريقه يحترم منتخب تنزانيا وإنه سيحرص على عدم منحها أي فرصة لتحقيق مفاجأة عندما يتواجه الفريقان على ملعب الأمير مولاي عبدالله بالرباط في دور الـ16 من كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم غداً الأحد.
وتحدث المدرب الأرجنتيني عن ارتباطه بالمغرب، حيث قضى جزءاً كبيراً من مسيرته التدريبية، مؤكداً أنه يعرف جيداً مستوى اللعبة محلياً، رغم أن عدداً كبيراً من اللاعبين المغاربة ينشطون خارج البلاد، ما يجعل الخصوصيات المحلية أقل تأثيراً على مجريات المباراة.
كما أشاد غاموندي بالكرة المغربية وبمهارة لاعبيها، مذكراً بأنه سبق أن واجه وليد الركراكي عندما كان مدرباً لحسنية أغادير، واصفاً إياه بالمدرب الذي "خلق له الكثير من المشاكل على المستوى التكتيكي".
وبخصوص المهاجم مبوانا ساماتا، أوضح أنه لم يغير أي شيء في طريقة التعامل معه، معتبراً أنه يتجاوز دوره كلاعب داخل الملعب ليضطلع بدور قيادي وتوجيهي لزملائه، بفضل خبرته وقدرته على التحكم في الضغط والعواطف أثناء المباريات.
وأكد مدرب تنزانيا أن المشاركة في هذه البطولة تمثل فرصة للتعلم واكتساب مزيد من التجربة، مشيراً إلى أن كل مباراة تختلف من حيث السياق والتكتيك ومستوى المنافس.
وأضاف: "الأهم بالنسبة لي ليس فقط كيفية لعب الفريق عند امتلاك الكرة، بل أيضاً طريقة تعامله عند فقدانها، وهي من العوامل التي تشكل أحد مصادر قوة الكرة المغربية، إلى جانب الدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به اللاعبون".
وأكمل: "سمعت الكثير من الانتقادات في المغرب بخصوص أداء المنتخب، غير أن التركيز لم يكن كافياً، من وجهة نظري، على أسلوبه في التعامل مع الضغط وإدارة المباريات بفضل الانضباط والعقلية الجماعية".
وختم حديثه بالتأكيد على أن نقطتي قوة المنتخب التنزاني أمام المغرب تتمثلان في التنظيم الدفاعي الجيد وجودة المراحل الانتقالية داخل الملعب، موضحاً أن فلسفة لعبه تقوم على الدفاع المنظم، والبناء المتوازن للهجمات، واستغلال المساحات، خاصة على الأطراف، مع الهدوء والسرعة في التعامل مع الكرة سواء عند امتلاكها أو فقدانها.